اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت التحقيقات المصرية عن أكبر قضية تهريب آثار في مصر، أتهم فيها أميركي و11 مصريا بتهريب 586 قطعة آثار ، وذلك بعد ضبط المتهم الأول الأميركي في شباط الماضي داخل مطار جون كيندي.

وكانت بحوزته 360 قطعة أثرية حاول تهريبها داخل ثلاثة حقائب بالتنسيق مع المتهمين الآخرين وبيعها خلال السنوات السابقة، بلغت 586 قطعة آثار مصرية.  

وبدوره اعترف الشاهد الأول، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والأثار المصرية، إنه ورد إلى بريده الإلكتروني رسالة من إدارة الجمارك والهجرة بالسفارة الأميركية بالقاهرة.

كما أكد توافر معلومات لديه بضلوع المتهم الأول.

وتابع الشاهد أن إدارة الجمارك والهجرة بالسفارة الأميركية بالقاهرة طلبت موافاتها ما إذا كان المتهم قد أفصح عن حيازته تلك القطع الأثرية أثناء مغادرته البلاد، وما يتوافر من معلومات بشأن ارتكابه سابقا وقائع تهريب الآثار.

وبدوره أعترف خلال التحقيقات أن أحد المتهمين عرض في غضون آذار من عام 2017، بعض التماثيل الخشبية الأثرية المصرية.

كما تمكن في غضون تشرين الاول 2018 من بيع رأس تمثال يوناني بصالة تسمى "كرستي" بالولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى عرضه في غضون آذار من عام 2019 قطعة أثرية فرعونية في مجلة خاصة بعرض القطع الأثرية تسمى زمن فن الرمال القديم.

وتابع: كما عرض في غضون كانون الاول من العام ذاته 70 تمثالا أوشابتيا بكتالوج يسمى "أرت بريميتيفو للفنون"، وأنه في غضون عام 2020 عرض 2 من التمائم الفرعونية و32 تمثالا أوشابتيا بمجلة متخصصة تسمى "كريستوف باتشر" لعلوم آثار القدماء، بالإضافة إلى رأسين ملكيين يونانيين، أحدهما للملك بطليموس الثالث، والآخر للأمبراطور سيفريس إلكسندر، بصالة مزادات "کریستی".

ويذكرأن جهات التحقيق  خاطبت المجلس الأعلى المصري للآثار للتأكد من وجود أي تصاريح لحيازته للمقتنيات الأثرية من عدمه، والتي أفادت بعدم وجود أية سجلات تسمح للمتهم ومن معه أو عائلته بالحق في اقتناء أو حمل مقتنيات أثرية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟