اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إذا كشفت حيلتك لا تيأس فقط غير اسمها وابرزها بحلة جديدة.

هذه هي القاعدة التي يرتكز عليها فريق شركة jeunesse القديم بعمله. فبعد أن فضحتهم وسائل الاعلام اللبنانية وعلى رأسها موقع "الديار" كاشفة حيلهم، عادوا إلى الواجهة من جديد بحيلة وشكل آخر، من خلال شركة Omega Pro، والتي يسعى من خلالها هؤلاء إلى التسويق لمؤتمر حول العملة الرقمية والـNFTs.

وفي هذا الاطار حذر المستشار في أمن المعلومات والتحول الرقمي رولاند ابي نجم في حديث خاص لموقع "الديار" من "حملة تسويق ضخمة تقام على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو الى مؤتمر منوي عقده في 6 تشرين الثاني من خلال شركة Be من قبل أحد أفراد العصابة نفسها التي سرقت اموال الشباب اللبناني من خلال cube7 عبر الشركة الألمانية Bonofa وAccelerate team وشركة Jeunesse “.

وكشف أبي نجم عن أسماء أذاء هذا الفريق وعلى رأسهم "غاري زامبكجيان، وجينان أبو مراد، وتنضم إليهما ريتا خوري"، متهمهم بانهم "يبدلون حلتهم كل فترة باسم فريق جديد وفي شركة ومجال عمل جديد. ويخططون اليوم لمشروع نصب جديد في مجال العملة الرقمية المشفرة والـNFTs -والتي أصلا تدور حولها اشكاليات تطول شرحها- وذلك من خلال شركة Omega Pro التي انتقلا اليها غاري وجينان، وشركة Be التي انتقلت اليها ريتا، والتين تقومان على نفس نظام الـ MLM: Multilevel marketing أو ما يعرف بال Pyramid scheme (مخطط الهرم)".

وشرح أنّ "مخطط الهرم يقوم على الربح من خلال توظيف أشخاص ليقوموا بتجنيد أشخاص آخرين، وكل واحد من هؤلاء يجب ان يدفع قيمة مالية معينة للانضمام للشركة. وهي عبارة عن ثمن الخدمات أو مجموعة من المنتجات التي تقدمها الشركة زائد العضوية". مفسرا أن ّ "نظام هذه الشركات يقوم على تحقيق الارباح لمن هم في اعلى الهرم من خلال استغلال من هم في اسفل الهرم".

من جهتها نقلت احدى الشابات تجربتها في Jeunesse، وهي طالبة دراسات عليا في اختصاص ادارة الاعمال، قائلة في حديث خاص لموقع "الديار" إنّ "لا حدود لدى الشركة لعدد العاملين فيها لأنها تطرح فرصة عمل لكل راغب حتى يصل الهرم الى مرحلة الاتخام (saturation)، وعندها يبدأ الموظفين الجدد بخسارة مالهم. حيث أن القدرة الاستيعابية للتوظيف في الشركة تتخطى القدرة التسويقية للمنتج. ولكن الشركة لا تصرح بذلك للموظفين الجدد الذين يجدون أنفسهم امام خيارين، إما توظيف آخرين، وإما خسارة الكلفة التي دفعوها للدخول".

وأضافت "المسؤؤلية تقع على ثلاثة اطراف:

-المسؤولين عن الفرق الذين يقيمون الندوات ويدعون الشباب والشابات للانضمام لهم، وذلك لانهم يركزون بنسبة 99 بالمئة على الايجابيات والوعود بالرفاهية خلال فترة اشهر، ويتكلمون فقط بنسبة واحد بالمئة عن الصعوبات التي ستواجه المنضمين لهذا العمل.

-الناس الذين هم ليسوا على قدر من الوعي الكافي، فلا يبحثون بشكل كاف عن المجال الذي يريدون العمل فيه من دون التنبه الى عدم واقعية الوعود المقدمة من الطرف الاول واتباع احلامهم على "العمياني".

-والدولة التي لا رقابة لديها على كيفية العمل وكيفية استقطاب الناس للعمل في هذه الشركات.

بدورها، تنقل احدى الشابات تجربتها لموقع "الديار"، وتقول: "لم اقتنع منذ البداية بوجود عمل حقيقي يمكن تحقيق مبالغ هائلة من الارباح من خلاله كما قالت لي الفتاة التي ارادتني ان اكون في فريقها، والتي كانت زميلتي في الثانوية ولكننا لم نكن مقربتين، ولكنها حين كلمتني للانضمام الى فريقها اشعرتني اننا كنا اكثر من اخوات، فضلا عن الوصف العظيم التي وصفتني به حتى كدت لا اعلم نفسي "انت قوية ولديك شخصية قوية، وشجاعة ولا تهابين المغامرة، وانا اعلم انك تحبين النجاح ولديك طموح كبير، وانك تعملين بجهد للوصول لما تريدينه" وبجّلت وعظمت بي حتى شعرت ان الغرفة التي كنت اجلس بها لم تعد قادرة على احتوائي، فهذا ما يتعلمونه، الكذب، المبالغة، والـEgo boost."

وتابعت "لكنني تريثت وفكرت بالموضوع مليا وسالت نفسي، أي عمل هذا الذي سيجعلني اشتري سيارة "أجدد موديل" في 6 اشهر، وان يصبح لدي شقة لا يمكن ان احلم بها حتى بعد سنة. وحين رفضت العرض لانني لم اقتنع ولم يكن لدي حتى ربع المبلغ المطلوب للانضمام، تلقيت عدة اتصالات من تلك الفتاة وقائد الفريق ليقنعانني، وحين أكدت رفضي بدأوا يخفضون قيمة المبلغ المتوجب علي دفعه حتى وصل لأقل من النصف".

وكشفت أنها تعرضت لكلام سخيف عندما اكدت انها غير قادرة على الانضمام، حيث قال لها الشاب: "شو رح يطلعلك من اختصاصك" و"اذا استمريتي بخوفك وترددك لن تصلي إلى شيء في حياتك والخوف يعني الفشل"، مضيفة "فبرأيه أنّ كل من ينضم اليهم فقط يصبح من الناجحين ويطير فوق الريح ومن لا يقتنع بكلامهم فهو فاشل".

وختمت "لقد شعرت أن نظام الشركة عبارة عن استغلال الغير لتحقيق الأرباح".

ومن خلال ما تقدمنا به، نتوجه للشباب اللبناني الذين يعيشون اوضاع صعبة جدا تجعلهم يتعلقون باي أمل ان يكونوا واعين ومفكرين منطقيين وألا يتعلقوا بالأهواء وابحثوا جيدا عن الخفايا ولا تتخذوا قرارات سطحية.

يذكر أن شركة غلاموروس التي كانت وكيل حصري لشركة Jeunesse قد أعلنت في بيان أصدرته عن استكمال الغاء عقد التوكيل الحصري مع شركة جينيس غلوبال الأمريكية رسميا بموجب افادة شطب صادرة عن وزارة الإقتصاد والتجارة اللبنانية تحت رقم المحفوظات 7304\2022.

الأكثر قراءة

مبادرة فرنسا الرئاسية تنتظر تعاونا اميركيا مباشرا ومشاركة سعودية ايجابية ميقاتي مستنفر لتأمين «عيدية كهربائية» عشية الميلاد ورأس السنة... والالية جاهزة حزب الله: لا رئيس الاّ من بوابة التوافق... وجعجع: لا مشكلة مع القادر على الانقاذ