اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بلدٌ يبلغُ مساحته ُ١٠٤٥٢ كلم مربع يحمل إسم لبنان ويُلقَّب ببلد العجائب لكن هذا اللقب لم ينتشرْ بعد في كتب التاريخ والجغرافيا لكن كل شخص عاش فيه أطلق عليه بلد العجائب من حيث مناطقهِ وشعبهِ وساسته.

طبيعة لبنان الخلابة لا تُشبه أي طبيعة أخرى في أي بلد كان من حيث التضاريس ومناظره وهوائه النظيف، هذا ما يردده السواح عند زيارة لبنان لكن أيضاً ما لا يعرفه السواح بأن شعبه وساسته أيضاً لا يشبهون أحداً، بحيث أتى رئيساً منذ ٦ سنوات إدعى بأنه أب لجميع اللنانيين وأراد إستئصال الفساد من جميع أنحاء الدولة وبعد إنتخابه إزداد الفساد أضعافاً عن السابق وخرج بعد إنتهاء ولايته والداً لتياره.

أُجريت الإنتخابات في أيار الماضي مع الرهان على وعي الشعب بعدم إنتخاب من أوصل البلاد إلى هذا الإنهيار لكن حصل العكس رغم وجود بعض الوجوه الجديدة في المجلس النيابي.

حسب بعض التقارير تقول بأن لبنان لم يشهد مثل هذه الأزمة منذ عقود ونسبة الفقر والبطالة تجاوزتان الخمسين بالمئة وإن ذهبنا إلى مقهى أو مطعم فنجد ممتلئين بالناس والعربات في المحلات التجارية ممتلئة بالبضاعة وكأن لبنان في ظروفٍ أفضل من السابق، والمضحك بالأمر بأن عندما نسأل عن أوضاعهم يدعون بأنهم يعانون كثيراً من الأزمة والراتب لا يكفيهم لنهاية الشهر هذا لم نتحدث عن زحمات السير في المناطق اللبنانية خاصةً مع إرتفاع أسعار المحروقات.

هل فعلاً لبنان بلد العجائب أما أن الإعلام يُركّز فقط على ٢٠ بالمئة من الطبقة الغنية؟ سؤال يُحير الجميع عسى أن نجد الجواب يوماً!