اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتكوّن حساسية الطعام عندما يتفاعل جهاز المناعة في الجسم بشكل غير عادي مع بعض الأطعمة المعينة. على الرغم من أن ردود الفعل هذه غالباً ما تكون خفيفة، إلا أنها يمكن أن تكون خطيرة جداً. لذا توضح خبيرة التغذية بتول اللو طرق تحضير وجباتك إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الطعام!

كما ذكرنا، تحدث حساسية الطعام بسبب أن وجود بروتينات معينة في بعض الأطعمة تشكّل تهديداً لجهاز المناعة الخاص بك. هذا يطلق عدداً من المواد الكيميائية، مما يؤدي إلى تفاعل تحسسي!

بسبب هذا، سواء كنت شخصياً من يعاني من الحساسية أو شخصاً آخراً فقد يكون الطهي عملية صعبة ومعقدة!

ومع تزايد الحساسية الغذائية، التي أصبحت أكثر شيوعاً من أي وقت مضى، يجب اتباع طرق وقائية أثناء الطبخ لتجنب أي أعراض ممكنة!

فلحسن الحظ، مع المعرفة والتخطيط المناسبين، لا يجب أن يكون الطهي للذين يعانون من الحساسية الشديدة أمراً شاقاً! فإن اتخاذ بعض الخطوات الإضافية، دائماً أفضل من التعرض للحساسية.

لنتطرق أكثر في الموضوع ونتحدث عن الأعراض!


يمكن أن تؤثر أعراض حساسية الطعام على مناطق مختلفة من الجسم في نفس الوقت!

بعض الأعراض الشائعة تشمل: 

 التي تصيب الجهاز الهضمي:

- التقيؤ.

- الغثيان.

- التجشؤ.

- الإسهال.

- الإمساك.

- وجع البطن.

- انتفاخ البطن.

- عسر الهضم.

- حكة في الفم والبلعوم.

- نزيف في الجهاز الهضمي.

التي تصيب الجهاز التنفسي:

- الربو.

- السعال.

- سيلان الأنف.

- التهاب الأنف.

- بحة في الصوت.

- تضيّق مجرى الهواء.

- تشنج القصبة الهوائية.

- الوذمة الحنجرية (تضيّق الحنجرة بسبب تورم الأنسجة).

التي تصيب الجلد والأغشية المخاطية:

- احمرار (حُمامى).

- البروريتوس (حكة).

- الشرى (خلايا النحل).

- التهاب الجلد التماسي.

- حُمامى (التهاب الجلد).

- متلازمة الحساسية الفموية.

- الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي).

- الوذمة الوعائية (تورم الأنسجة العميقة).

التي تصيب العيون، الأذنين، والأنف، والحنجرة:

- البقع أمام العين.

- الهالات السوداء حول العينين.

- التهاب الملتحمة (حكة وعيون حمراء ودامعة).

- التهاب الأذن الوسطى المصلي (وجع الأذن مع الانصباب).

التي تؤثر على الأنظمة الأخرى بالجسم:

- الحساسية المفرطة.

- انخفاض ضغط الدم.

- اضطراب التناسق الحركي.

التي تؤثر على الجهاز العصبي:

- التهيج.

- الخمول.

- البرودة.

- الدوخة.

- قلة التركيز.

- فرط النشاط.

- الصداع النصفي.

- الألم العضلي الليفي.

- متلازمة إجهاد التوتر.

- أنواع الصداع الأخرى.

بعض الأعراض الأخرى:

- الشحوب.

- آلام العضلات.

- التبول المتكرر.

- التعرق المفرط.

- الحمى منخفضة الدرجات.

- التبول اللاإرادي (خاصة في الفراش).

إليك التفاصيل والنصائح المفصلة عن الطهي لمن يعانون من حساسية تجاه الطعام، فتابع القراءة! 

 ما هي الحساسية تجاه الطعام؟

الحساسية تجاه الطعام هي رد فعل مناعي ضار تجاه الطعام عادة ما يكون بروتين غذائي، أو بروتين سكري، أو مستحضر ما قد تعرض له الشخص وعند تناوله سبب في إطلاق المواد الكيميائية التي تعمل على أنسجة الجسم وتؤدي إلى أعراض حادة.

يحافظ جهاز المناعة في الجسم على صحتك من خلال محاربة العدوى والمخاطر الأخرى! يحدث رد فعل حساسية الطعام عندما يواجه جهاز المناعة رد فعل تجاه طعام أو مادة في طعام ما، مما يجعله يمثل خطراً ويؤدي إلى استجابة وقائية!

في حين أن الحساسية تميل إلى الانتشار في العائلات، فمن المستحيل التنبؤ بما إذا كان الطفل سيرث حساسية الوالدين من الطعام أو ما إذا كان الأشقاء سيعانون من حالة مماثلة!

قد تشمل الأعراض حكة أو تورم في الفم أو الوجه أو الجلد، وصعوبة في التنفس، وآلام في المعدة أو إسهال أو غثيان أو قيء. ويمكن أن تكون حساسية الطعام الشديدة مهددة للحياة.

لتأكيد حساسية الطعام وتجنب الامتناع عشوائياً عن الأكل، يجب أن يقوم الطبيب بالتشخيص! وأن لا تشخص نفسك أو طفلك بحساسية من الطعام بمفردك. الطريقة الوحيدة لمنع تفاعل الحساسية الغذائية هي تجنب هذا الطعام المعين أو أي مكوّن آخر. 

كيف تحضر وجباتك إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه الطعام؟

أولاً، الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية هم الأكثر عرضة لخطر الأطعمة التالية:

الكرفس

أي السيقان والأوراق والبذور التابعة له، وغالباً ما يوجد في ملح الكرفس والسلطات وبعض منتجات اللحوم والحساء ومكعبات المرق.

الحبوب التي تحتوي على الغلوتين

وتشمل هذه الحبوب القمح مثل الحنطة وقمح خراسان وحبوب الكاموت بالإضافة إلى حبوب الجاودار والشعير والشوفان. غالباً ما تتواجد أيضاً في الأطعمة التي تحتوي على الدقيق، مثل بعض مساحيق الخبز (ذرور الخبز) والعجين أي الخليط وفتات الخبز والخبز والكيك والكسكس ومنتجات اللحوم والمعكرونة والمعجنات والصلصات والحساء والأطعمة المغطاة بالدقيق. عليك أن تذكر الحبوب الموجودة في الأطعمة، ويعود ذلك لتفادي أي مشكلة يسببها وجود الغلوتين.

الأسماك القشرية

تشمل السلطعون وسرطان البحر والقريدس وجراد البحر النرويجي. وغالباً ما توجد في عجينة القريدس المستخدمة في وصفات الكاري التايلاندية أو السلطات التايلاندية.

البيض

غالباً ما يوجد في الكيك وبعض منتجات اللحوم والمايونيز والموس والمعكرونة وفطيرة الكيش والصلصات والأطعمة المغطاة بالبيض.

الترمس

يشمل بذور ودقيق الترمس، ويمكن العثور عليه في بعض أنواع الخبز والمعجنات والمعكرونة.

الحليب

يوجد في الزبدة والجبن والقشدة والكريمة وبودرات الحليب والزبادي. وغالباً ما يستخدم في الأطعمة المغطاة بالحليب ومسحوق الشوربات والصلصات.

الرخويات

تشمل بلح البحر وحلزون البحر والحبار والحلزون البري. وغالباً ما توجد في صلصة المحار أو كمكوّن في يخنة السمك.

الخردل

يشمل الخردل السائل ومسحوق الخردل وبذور الخردل. وغالباً ما توجد في الخبز والكاري والتتبيلات ومنتجات اللحوم وصلصة السلطة والصلصات والشوربات.

المكسرات

تشمل اللوز والبندق والجوز والكاجو وجوز البقان والجوز البرازيلي والفستق الحلبي والمكاديميا ومكسرات كوينزلاند. يمكن العثور عليها في الخبز والبسكويت ورقائق المقرمشات والحلويات والآيس كريم والمرزيبان (عجينة اللوز) وزيوت المكسرات والصلصات. غالباً ما يستخدم اللوز المسحوق أو اللوز المطحون أو اللوز المقشر في الأطباق الآسيوية مثل الكاري أو الأطباق مع المكسرات التي تعتمد القلي السريع كأسلوب طهي مثل دجاج بالكاجو.

الفول السوداني

يمكن العثور عليه في البسكويت والكيك والكاري والحلويات والصلصات مثل الساتيه! يوجد أيضاً في زيت الفول السوداني ودقيق الفول السوداني.

حبوب السمسم

يمكن العثور عليها في الخبز وأعواد الخبز والحمص وزيت السمسم والطحينة (معجون السمسم).

الصويا

تتواجد في حبات فول الصويا أو فول الإدامامي أو معجون الميسو أو بروتين فول الصويا المركب أو دقيق الصويا أو التوفو، وغالباً ما يستخدم في بعض الحلويات والآيس كريم ومنتجات اللحوم والصلصات والمنتجات النباتية.

ثاني أكسيد الكبريت

غالباً ما يستخدم كمادة حافظة في الفواكه المجففة ومنتجات اللحوم والمشروبات الغازية والخضراوات وكذلك في النبيذ والبيرة.

في بعض الأحيان، يمكن للأشخاص الذين تناولوا أطعمة معينة طوال حياتهم أن يصابوا بالحساسية فجأة!

ثانياً، الانتباه دائماً إلى المكونات التي تتألف منها المأكولات وإعداد الوجبات بطرق سليمة وسهلة! وذلك من خلال:

تعرف على مسببات الحساسية وشدتها

يمكن أن يعاني الناس من الحساسية الغذائية تجاه أي شيء تقريباً! يعاني بعض الأشخاص من الحساسية مع أعراض خفيفة مثل آلام المعدة. وقد يعاني البعض الآخر من الحساسية التي يمكن أن تهدد الحياة، والتي قد تشمل أعراضاً خطيرة، مثل تورم الحلق والإغماء وصعوبة التنفس.

في حين أن الحساسية يمكن أن يكون لديها القدرة على أن تكون شديدة، فمن المرجح أن تسبب بعض المكونات ردود فعل شديدة!

نظف المطبخ وطهره

قبل البدء في الطهي، تأكد من تنظيف المطبخ وتعقيمه جيداً، بما في ذلك الأسطح والأواني التي ستستخدمها. ليس هناك ما يدل على ما إذا كانت هناك كميات ضئيلة من مسببات الحساسية موجودة في المطبخ. لذا، للحفاظ على السلامة، حاول التنظيف مسبقاً!

تجنب مسببات الحساسية تماماً في الوجبة

يميل بعض الناس إلى الاعتقاد بأنه إذا كان شخصاً ما يعاني من حساسية، فيمكنه فقط استبعاد هذا المكون من الطبق ويتمكن عندها من الأكل! لكن في حالات الحساسية الشديدة، قد لا يحتاج الشخص المصاب بالحساسية حتى إلى تناول مسببات الحساسية مباشرة للحصول

العوارض الخطيرة!! على سبيل المثال، قد يكون أثر الفول السوداني غير المرئي الذي يمكن نشره في الهواء على الطبق كافياً لإحداث رد فعل تلقائي. لذا، إذا أمكن، من الأفضل ترك مسببات الحساسية خارج الوجبة بأكملها عن طريق استعمال أواني أو أطباق خاصة لا تحتوي على الأطعمة المسببة للحساسية أو تم الطهي مع هذه المكونات عند إعداد الطعام!

تحقق من الملصقات الغذائية

يمكن أن تكون قراءة الملصقات أمراً مضجراً، لكنها توفر الوقاية ضد ردود الفعل التحسسية. في بعض الأحيان يمكن أن تحتوي المنتجات على مسببات حساسية غير متوقعة من خلال مكوناتها!

تعلم عن البدائل

من السهل تجنب بعض الأطعمة الشائعة المسببة للحساسية، مثل المحار أو الفول السوداني أو المكسرات عند الطهي، وستتطلب هذه المسببات الشائعة استبدال المكونات. مثلاً، إذا كنت تتجنب البيض، فقد تتمكن من تحمل بدائل البيض، مثل الدجاج. 

 إن تحضير الوجبات للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الطعام قد يكون مربكاً في البداية! لكن التعرف على مسببات الحساسية والابتعاد عنها هي الخطوة الأولى للتمتع بصحة جيدة و للوقاية من أحد التفاعلات المهددة للحياة!



الأكثر قراءة

هل قطع باسيل الطريق على فرنجية رئاسياً ما اعطى جوزاف عون الحظ؟ هل تنجح محادثات ماكرون ــ ابن سلمان في التوصل الى مرشح توافقي في لبنان؟