اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب يعيش ليفربول أزمة كبرى هذا الموسم على الصعيد المالي وأيضا من حيث النتائج، ما جعل الفريق يواجه خطرا كبيرا.

وودع ليفربول كأس الرابطة الإنكليزية المحترفة، فيما تأهل بشق الأنفس للدور الرابع من كأس الاتحاد الإنكليزي بعد خوضه مباراة إعادة ضد ولفرهامبتون.

وعلى صعيد الدوري الإنكليزي، فإن ليفربول لم يحقق أي انتصار منذ بداية العام الحالي 2023، ويتواجد حاليا في المركز التاسع بواقع 29 نقطة بفارق 19 نقطة عن أرسنال المتصدر و10 نقاط خلف مانشستر يونايتد الرابع، وهو المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا.

أسباب تراجع نتائج ليفربول

الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول حين سئل عن أزمة النتائج وعدم البحث عن حلول لها باستقدام أسماء كبيرة، أكد أن هناك ميزانية محددة له لا يستطيع تخطيها.

وعن ذلك، قال كلوب في تصريحات صحافية: "نحن ننظر إلى الخارج أيضا ليس الأمر أننا عنيدون ونفكر، وأقولها بكل أمانة، إذا كانت الحلول متاحة لنا وقابلة للتنفيذ فسنقوم بإحضار لاعبين للمساعدة لكن لدينا فريق موجود أيضا".

وأضاف: "نحن نقدم مستويات ضعيفة بالتأكيد، لكن لا يمكنني الجلوس هنا طوال الوقت وإلقاء اللوم على الجميع، إنها مسؤوليتي أن يؤدي اللاعبون المطلوب منهم".

وأردف: "إذا جلبنا لاعبين جددا لا يمكننا وضعهم جميعًا في قائمة الدوري الإنكليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، نعم نحتاج إلى التعزيز لكن هل الوقت مناسب الآن للقيام بذلك؟ لا يمكنني رؤيته بسبب الوضع الذي نحن فيه، خاصة فيما يخص الجانب المالي، مع بحث الملاك عن مستثمرين جدد".

هذه الوضعية، جعلت كلوب يكتفي في الصيف الماضي بضم 4 صفقات، أبرزها المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز من بنفيكا مقابل 75 مليون يورو ترتفع إلى 100 مليون بحساب الإضافات.

أما في انتقالات كانون الثاني الحالية، فإن ليفربول اكتفى بضم الهولندي كودي جاكبو من آيندهوفن مقابل 37 مليون جنيه استرليني.

المشكلة أن استمرار أزمة نتائج ليفربول قد يهدد مشاركته الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، ما يعني إمكانية ضياع هدفه الرئيسي في الميركاتو المقبل، وهو الإنكليزي جود بيلينغهام نجم وسط بوروسيا دورتموند.

وحتى لو توفرت أموال ضم بيلينجهام، والذي قد تتخطى قيمة الحصول عليه 100 مليون جنيه استرليني، فإن فشل ليفربول بالتواجد في دوري أبطال أوروبا قد يدفع اللاعب بالذهاب نحو ريال مدريد.

ما علاقة صلاح بعدم ضم ليفربول صفقات؟

وكشف تقرير نشره موقع "ذا أتلتيك" أمس الإثنين، عن مفاجأة وهي أن فاتورة رواتب ليفربول ارتفعت بمقدار 54 مليون جنيه استرليني عند نشر حسابات السنة المالية 2021-2022، بسبب منح النادي عددا من اللاعبين الرئيسيين عقودا جديدة.

وتأتي زيادة الأجور في الوقت الذي سيحقق فيه النادي إيرادات قياسية قدرها 594.3 مليون جنيه استرليني، وهو الثالث بين قائمة أعلى الإيرادات لعام 2022 بين جميع أندية البريميرليغ.

لكن تبقى فاتورة الأجور معضلة كبيرة أمام الإدارة، لا تجعلها تنفق بالطريقة التي يريدها كلوب لتعزيز صفوفه، إذ تمثل حوالى 62% من الإيرادات.

هذا الأمر يفسر رغبة مجموعة "فينواي" الأميركية المالكة للنادي في بيع ولو حصة أقلية من أسهمها في ليفربول، حيث سيكون ذلك من شأنه أن يعزز الأموال المتاحة ليورغن كلوب لتقوية الفريق.

وقام ليفربول على مدار العام الماضي بتجديد عقود بعض اللاعبين وتحسين راوتبهم وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح الذي تم التوقيع معه على عقد جديد حتى صيف 2025 براتب أسبوعي يقدر بـ350 ألف جنيه استرليني.

راتب محمد صلاح الحالي يتفوق بكثير على ما يتقاضاه وصيفه في سلم الرواتب بالنادي، وهو الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع الفريق الذي يحصل حتى صيف 2025 على 220 ألف جنيه استرليني.


الأكثر قراءة

باريس تزرع «الالغام» في طريق اللقاء الخماسي وزيارة سعودية استطلاعية الى اليرزة «القوات» تتحفظ على حوار بكركي... وبري يتحدث عن عوائق دستورية امام قائد الجيش! ترقب في العدلية بعد فشل التسويات... وحزب الله في الرابية متمسكا بتفاهم «مار مخايل»