اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعجز اللسان عن وصف ما حصل في لبنان على جميع الاصعدة واقل ما يقال انها حفلة جنون في القضاء جنون في السياسة جنون في الاسعار جنون في كل شيء والدولة في مصحة عقلية لا علاج لها وبات جنونها خطرا على السلامة العامة.

والجنون الاكبر هو ارتفاع سعر صرف الدولار الذي تجاوز الـ ٥٥ الف ليرة مع ما يرافقه من ارتفاع للاسعار سيما اسعار المحروقات حيث اقترب سعر صفيحة البنزين من المليون ليرة الذي وصل اليه سعر صفيحة المازوت.

اما الغاز الذي وصل سعره الى ٦١٣ الف ليرة اعترضت نقابة موزعي قوارير الغاز ومستلزماتها على جدول الاسعار الذي يصدر عن مديرية النفط الذي يؤدي الى تكبد خسائر كبيرة على عاتق الموزع عند شراء الدولار من السوق الموازية بسبب تقلب الاسعار الجنوني.

وطالبت النقابة باصدار جدول تركيب الاسعار بالدولار الاميركي او ما يعادله عند الشراء من السوق الموازية.

فهل نحن على ابواب ازمة غاز وهل سيتمكن المواطن في حال اصدار جدول الاسعار بالدولار من تحمل اعباء اضافية مع الارتفاع المتزايد لسعر قارورة الغاز ام سنعود الى الطرق البدائية كاستعمال موقدة الحطب او اي اختراع اخر كبديل عن الغاز.

عن هذا الموضوع الديار تحدثت الى رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في لبنان فريد زينون الذي قال نحن كموزعي غاز نعاني من مشكلة التأخير في اصدار جدول تركيب الغاز مشيراً الى انه عندما كان سعر صرف الدولار ١٥٠٠ ليرة كان الجدول يصدر الساعة السابعة صباحاً ويتم توزيع الغاز على المواطنين موضحاً ان المشكلة بدأت تظهر مع ارتفاع سعر صرف الدولار المستمر لجهة الجدول الذي يتأخر بالصدور.

وقال طالبنا وزير الطاقة في تصريف الاعمال وليد فياض ان يصدر جدول الاسعار باكراً وكان الجواب من الوزارة بانهم ينتظرون الى الساعة التاسعة والنصف الى حين معرفة سعر صرف الدولار كي يتم التسعير على اساسه لكن الوزير فياض يتأخر بامضائه بين الساعة ١٢و ١٤.

وطالب زينون الوزير فياض ان يُعطي صلاحيات لمن يحضر الجدول على الساعة التاسعة والنصف بتوقيع الجدول كي يتم اصداره باكراً.

ولفت زينون الى انه خلال فصل الشتاء يكثر الطلب على الغاز حيث نحتاج الى ١٥٠٠ طن من الغاز يومياً بينما في فصل الصيف نحتاج لـ ٥٠٠ طن يومياً مشيراً الى ان المواطنين يتجهون الى استهلاك الغاز كونه اقل سعراً من المازوت اضافةً الى ارتفاع اسعار اشتراك المولدات في ظل انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

وكشف زينون انه تواصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و اجتمع مع وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال امين سلام حيث تم شرح ضرورة اصدار الجدول باكراً وضرورة اصداره بالدولار بدل الليرة اللبنانية تفادياً للخسائر التي يتكبدها الموزعون من جراء تقلب اسعار صرف الدولار لكن حتى الان لم نصل الى نتيجة.

واذ سأل زينون اين دور وزارة الطاقة العاجزة عن تقديم كل الخدمات للمواطنين اشار ان وزير الطاقة لا يكترث لمناشدات الموزعين مع ان لديه مكتبا اعلاميا يعلمه بكل شيئ.

واعلن زينون ان الموزعين سيقومون باعتصام امام وزارة الطاقة الساعة التاسعة صباحاً وهم بانتظار قرار الموافقة من محافظ بيروت القاضي مروان عبود.

وفي حين طمأن ان الغاز متوفر ولا انقطاع للمادة اشار الى ان تأخير صدور الجدول سيؤدي الى التأخير في التوزيع وربما نعود الى مشهد الطوابير سيما عندما يشتد البرد والعواصف الثلجية مشيراً ان شركات التعبئة تُقفل الساعة الثالثة وبالتالي عندما يتأخر صدور الجدول سيتأخر التسليم ولن يتمكن موزعو الغاز من توزيع الغاز الى كل المناطق خصوصاً الجبلية والجردية.  

الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني