اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نوّاب لبنان وأنطون سعاده

نوّاب لبنان مظلومون، وظالموهم ناخبوهم، لا سيما حين يطالبونهم بفعل ما لا يستطيعون، وباعطائهم ما هم، في الأصل، فاقدوه. نوّاب لبنان انتُخِبوا مُمَثِّلين لواقعٍ زريٍّ رذيل، لا مُعَبِّرين عن مُرتجى للخلاص من هذا الواقع...

وعليه، فلا لائمةَ عليهم ولا عتبَ ولا غضب... وما بلاءُ لبنان فيهم الّا من بلائه بناخبيهم، بشعبه في أكثريّته التي أوهموها بعظمةٍ فيها، هي ليست فيها أبداً ابداً.

عن "المنقذ من الضلال" أنطون سعاده، قولهُ في هذه الحال: "فساد الحكم من فساد الشعب". ولمعالجة الداء في أساسه، أسّس حزباً لبعث نهضةٍ شاملة في لبنان وسائر كيانات محيطه الطبيعي. لكنّ الحزب الذي تعهّد النهوض بالشعب من فساده المتنامي عبر عصور انحطاطه، قد فشل في مهمّته فشلاً عظيماً، لا لأسباب خارجيّة وحسب، بل لاسباب داخليّة على الأخصّ... ولعلّ أهمّها عائد الى القصور في ايجاد اَليّةٍ عملية تضعُ حدوداً تضبط استشراء النزعات الفرديّة المرضيّة. وهذه النزعات هي التي تحكّمت بسلوك أغلب الذين تعاقبوا على قيادة الحزب بعد استشهاد سعاده وحتّى يومنا، حيثُ تتأكّد أكثر فأكثر ضرورةُ تلبية دعوته الى: "حاربوا النزعة الفرديّة محاربتكم الاحتلال الأجنبي".


الأكثر قراءة

الدولار حطّم الرقم القياسي وأشعل المحروقات مع تخطيه 140 الف ليرة ليتراجع 30 الفاً مصادر بكركي لـ «الديار»: خلوة 5 نيسان روحية والبطريرك لا يضع مصيدة امام النواب دعوة شعبية عارمة للتجمع في «رياض الصلح» احتجاجاً على انهيار الأوضاع المعيشية