اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سجلت بريطانيا خلال شهر نيسان الماضي عجزا في ميزانها التجاري، فاقترضت الحكومة أكثر مما كان متوقعا، حيث أدى التضخم إلى ارتفاع مدفوعات الفائدة على الديون.

بريطانيا تسجل عجزا كبيرا في ميزانها التجاريبنك إنجلترا يرفع سعر الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 2008

وأظهرت أحدث الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية أن ارتفاع التضخم وتكلفة تغطية فواتير الطاقة أدى إلى زيادة الاقتراض مرة أخرى، مبينة أن الحكومة اقترضت أكثر من 25 مليار جنيه إسترليني (أكثر من 31 مليار دولار أمريكي)، وهو ثاني أعلى اقتراض لشهر نيسان على الإطلاق.

وكان الاقتراض أعلى بمقدار 11.9 مليار جنيه إسترليني (أكثر من 14 مليار دولار) مما كان عليه في نيسان 2022، وثاني أعلى مستوى منذ أن بدأت السجلات الشهرية في عام 1993 (بعد أبريل 2020، عندما ضرب الوباء الاقتصاد).

وتوقع الاقتصاديون أن صافي اقتراض القطاع العام قد يصل إلى 19.75 مليار جنيه إسترليني في نيسان.

وأوضح مكتب الإحصاء أن "الزيادة في مؤشر أسعار التجزئة أدت إلى زيادة الفائدة المستحقة على السندات المالية المرتبطة بالمؤشر".

ويمثل هذا ثالث أعلى فائدة مستحقة الدفع في أي شهر على الإطلاق، بعد 20.0 مليار جنيه استرليني في حزيران 2022 و18.0 مليار جنيه استرليني في ديسمبر 2022.

تعني حزم دعم الطاقة في المملكة المتحدة أن الحكومة المركزية أنفقت 3.9 مليار جنيه إسترليني على الإعانات، بزيادة قدرها 1.8 مليار جنيه إسترليني عما كانت عليه في أبريل 2022. ويرجع معظم هذه الزيادة إلى تكلفة ضمان أسعار الطاقة للمنازل وخطة الخصم على فواتير الطاقة.

الأكثر قراءة

لماذا يتقصّد حزب الله الآن إظهار"العين الحمراء" لـ"إسرائيل"؟ تخبّط "الكابينت" يقلق ضباط الاحتلال من خطوات متهوّرة!