اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

المعطيات المتوافرة من الدوحة اشارت الى ان اجواء اللقاء الخماسي كانت ايجابية، وان ثمة اجماعاً على تبني الخطة الفرنسية التي وردت مع بعض التعديلات الطفيفة التي ادخلت عليها، والتي يقال وفقا لمصادر مواكبة، انها اخذت بجزء كبير منها هواجس بكركي ومآخذها، كما انها تتقاطع مع المواقف المسيحية والمعارضة في الوقت نفسه، والذي لا تخلق فيه «نقزة» لدى «الثنائي الشيعي».

ووفقا للمصادر ، تقوم المبادرة على طرح فكرة حوار على مراحل، محدد جدول اعماله ومدته اسبوع على الاكثر ، ومشروط في حال عدم التوصل الى اتفاق في نهايته، بذهاب الجميع الى البرلمان والاحتكام الى اللعبة الديموقراطية، مقابل تعهد خماسي باريس بدعم الرئيس الفائز ايا كان. وبحسب التسريبات، فان المرحلة الاولى ستخصص لتحديد المواصفات التي يجب ان يتمتع بها الرئيس القادم، اما المرحلة الثانية فالاتفاق على اسم او اكثر من بين لائحة اسماء، على ان يحدد مع نهاية الحوار موعد لجلسة انتخاب، وهو ما كان المح اليه رئيس مجلس النواب.

ورأت المصادر ان هذه الخطة ارتكزت الى نقاط اساسية جرى نقاشها بين الموفد الفرنسي جان ايف لودريان لودريان والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، وحازت رضى الاطراف المسيحية، حتى بما فيها تلك المعارضة للحوار، والتي اشترطت لحضوره، وهو ما تم فعلا.

ميشال نصر - "الديار" 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2107261

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"