اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


كشف تقرير بنك الإعتماد اللبناني، ، ان عجز الميزان التجاري اللبناني إنخفض ب1.78 مليار د.أ. (17.18%) على صعيدٍ سنويٍّ إلى حوالي 8.58 مليار د.أ. خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2023، مقارنةً بعجز بلغ 10.36 مليار د.أ. في الفترة نفسها من العام 2022، وذلك بحسب إحصاءات إدارة الجمارك اللبنانيّة.

ووفقاً للتقرير يعود هذا التراجع في العجز إلى إنخفاض فاتورة المستوردات بنحو 2.49 مليار د.أ. إلى حوالي 10.29 مليار د.أ. ترافقاً مع تراجع في الصادرات بمبلغ قدره 708 مليون د.أ. إلى 1.70 مليار د.أ.

وقد تصدَّرَت الإمارات لائحة الدول المستورِدة من لبنان، مع فاتورة إستيرادٍ وَصَلَت إلى 348 مليون د.أ. (أي 20.45% ).

وحَلَّت الصين في المرتبة الأولى على لائحة الدول المصدِّرة إلى لبنان حيث وَصَلَت فاتورة صادراتها إلى 1.26 مليار د.أ. (أي 12.25 الصادرات اللبنانيّة). تلتها تركيا ومصر. وحلّت سويسرا في المرتبة الرابعة والعراق في المرتبة الخامسة.

في حين حلت الصين في المرتبة الاولى على لائحة الدول المصدرة الى لبنان حيث وصلت فاتورتها الى 1,26مليار دولار وحلت اليونان في المرتبة الثانية بحجم واردات بلغ 1102 مليون دولار،أما سويسرا فحلت في المرتبة الثالثة، تلتها تركيا وايطا كذلك إحتَلَّت صادرات اللؤلؤ، الأحجار الكريمة، المعادن الثمينة والمصوغات المرتبة الأولى على لائحة السلع المصدَّرة من لبنان، مشكِّلةً حصّة 22.44% (382 مليون د.أ.) من مجموع الصادرات اللبنانيّة حتّى شهر آب 2023، تلتها صادرات “المعادن العاديّة ومصنوعاتها (260 مليون د.أ. <15.28%>)، والآلات والأجهزة الكهربائيّة (227 مليون د.أ. <13.34%>) ومن ثمّ منتجات صناعة الأغذية والمشروبات والتبغ (222 مليون د.أ. <13.05%>)..

وفي المقابِل، إحتَلّت المنتجات المعدنيّة المرتبة الأولى (2،691 مليون د.أ. <26.17%>) على لائحة السلع التي إستوردها لبنان، تبعتها مستوردات اللؤلؤ، والأحجار الكريمة، والمعادن الثمينة والمصوغات (1،495 مليون د.أ. <14.53%>)، والآلات والأجهزة الكهربائيّة (1،028 مليون د.أ. <10.00%>) ومنتجات الصناعات الكيماويّة (755 مليون د.أ. <7.34%>).


الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟