اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال أمين سلام وفدا من هيئات الأمم المتحدة، ضم: المنسق المقيم والمنسق الإنساني للأمم المتحدة عمران ريزا، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) سيفيرين ري، ممثل برنامج الأغذية العالمي (WFP) عبدالله الواردات، ممثلة منظمة الأغذية والزراعة (FAO) نورا عرابا حداد والمساعد الخاص للمنسق المقيم والمنسق الإنساني بيار داهر. وتم البحث في خطة الطوارئ التي أعدتها الحكومة لمواجهة التطورات والمستجدات التي قد تحصل والتنسيق بين الوزارة ومؤسسات الأمم المتحدة في الجهود الخدماتية والإنسانية والإجتماعية وتحديداً في ملف الامن الغذائي واستقرار حركة الملاحة البحرية لجهة دخول المواد الاساسية الى البلد تحسباً لاي حالة طوارئ.وأعرب سلام عن تقديره لجهودهم في مساعدة لبنان "في هذه الفترة الحرجة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والأجتماعية".

من جهة أخرى، كتب وزير الاقتصاد على منصة "إكس": "مع انقضاء يوم أمس، نكون قد أتممنا عاماً كاملاً من الفراغ الرئاسي، وهو خرق فاضح لمندرجات الدستور، ويكبد لبنان يوماً بعد يوم خسائر اقتصادية هائلة قد يصعب حصرها أو إحصاؤها".

أضاف: "ويكفي الإشارة إلى أن هذا الفراغ أدى إلى تأخير الإصلاحات لمدة عام كامل، أي أنه أخّر العديد من القوانين، أبرزها:

1 "هيكلة المصارف" لإعادة إحياء القطاع المصرفي وعودة التسليفات للأفراد والمؤسسات.

2."الكابيتال كونترول" كضرورة لفرض المساواة بين جميع المودعين.

3.تحرير سعر الصرف الذي سيساهم مع بقية الإصلاحات في خفض قيمة الدولار أمام الليرة إلى أقلّ من سعره الحالي.

4.تأخير الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي سيكون الرافعة لكل ما سبق ذكره".

وختم: "في كل يوم نتأخر فيه في انتخاب رئيس للجمهورية تتأخر الإصلاحات، ويتراجع الاقتصاد أكثر وأكثر، ويصبح النهوض أصعب وتمسي الحفرة أعمق".


الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله