اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


دعا رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير إلى اجتماع اليوم مع كل النقابات والجمعيات الاقتصادية في القطاع الخاص في غرفة بيروت وجبل لبنان، للاستماع إلى رأيهم ومعرفة حقيقة الوضع الاقتصادي على أرض الواقع بعدما اعتبر شقير ان الاقتصاد الوطني "واقف على صوص ونقطة".

وسيكون هذا اللقاء تحت إسم "ملتقى القطاع الخاص من أجل الصمود ومنع السقوط" الذي سيضمّ رؤساء النقابات والجمعيات الاقتصادية، وبحث متطلبات تقوية صمود المؤسسات ومنع سقوطها والاتفاق على الإجراءات الكفيلة بتحقيق هذا الهدف لنقل ذلك إلى المسؤولين المعنيين ووضع المسألة في تصرّف القطاع الخاص اللبناني.

ويأمل نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان نبيل فهد أن "يصل صوتنا على الأقل وان تعرف بشكل جلي كل المعلومات عن كل القطاعات الاقتصادية. الأهم لدينا هو نقل الصورة الحقيقية للوضع الاقتصادي الذي تعاني منه المؤسسات والشركات بشكل يومي. على المسؤولين معرفة حقيقة ما تعانيه هذه القطاعات وما هي خططها ومدى قدرتها على التحمل في ضوء كل المستجدات".

الجدير ذكره ان الوضع الاقتصادي يعيش حالة من القلق والخوف من الانزلاق في الحرب حيث تعد خطط الطوارئ التي تبقى نقطة ضعفها التمويل وتأمين المحروقات التي ليس باستطاعتها تخزينها، اولاً بسبب عدم القدرة على الاستيراد بكميات كبيرة كما كانت تفعل شركات استيراد المحروقات سابقاً بسبب الشح المادي، وثانياً عدم القدرة على التخزين إلا لفترة لا تتجاوز الاسبوعين" .

وتؤكد مصادر اقتصادية لـ"المركزية" ان "الاقتصاد اللبناني سيتعرض لسقطة لن يتمكن من تحملها خصوصاً القطاع السياحي الذي تعرّض للكثير من المصاعب خلال الاربع سنوات الماضية، ولكن هذه السقطة لن تقيمه ولن يتمكن من العودة كما كان يفعل سابقاً".

الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله