اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب كشف رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي في لبنان طوني الرامي

عن تراجع أعمال القطاع نتيجة حرب غزة والأحداث في الجنوب بين50 و60 في المئة و أعلن أن القطاع بصدد إطلاق مبادرات وبرامج تحفيزية لتشجيع اللبنانيين على ارتياد المطاعم، مشيراً في الوقت ذاته الى ان الجهود ستنصب على المقيمين في ظل التوقعات بإستمرار الحرب، معلناً ان الأسعار ستكون أكثر من مدروسة فضلاً عن عروض كبيرة جداً في قطاع السهر والحفلات ليستطيع القطاع خلق حركة خلال الأعياد

وإذ حذر من أن "وقوع الحرب ستكون كارثية على لبنان والقطاعات الإقتصادية"، أكد على "وجود إنحدار دراماتيكي في نشاط القطاع السياحي لاسيما القطاع المطعمي منذ 7 تشرين الأول حتى اليوم، إذ أن حركة المطاعم تراجعت بين 60 و80 بالمئة خلال الأيام العادية وبين 30 و50 بالمئة في عطلة نهاية الأسبوع".

وفي حين لفت الرامي الى ان "الحركة في القطاع تتفاوت بين منطقة وأخرى"، اعتبر ان "بيروت من أكثر المناطق المتضررة بعد منطقة الجنوب التي تضررت بشكل كامل"، مشيراً الى أن "رواد المطاعم اليوم يختلفون بحسب الفئات العمرية، ففي حين تتحفظ الفئة العمرية الكبيرة على زيارة المطاعم نظراً للعامل النفسي، تقبل الأعمار المتوسطة بشكل أفضل. في وقت تعاني خدمة التوصيل من إنحدار كبير جداً".

وبالنسبة لإنعكاس تراجع الأعمال على العاملين في القطاع، طمأن الرامي لوجود قرار بعد مقاربة هذا الموضوع والمسّ بالموظفين نهائياً قبل عيد رأس السنة، حيث ستبقى أوضاعهم على ما هي عليه على الرغم من الخسائر الكبيرة التي تتكبدها المؤسسات، مذكراً أن "القطاع المطعمي كان من أول القطاعات التي دولرت الرواتب في الأزمة لكي تحافظ على الكوادر البشرية وتحد من هجرتها. وفي هذا الصيف، خلق القطاع نحو 25 ألف وظيفة وشهد إفتتاح 300 مؤسسة جديدة. علماً أنه خلال الأربع سنوات الأخيرة، أقفل 50 بالمئة من مؤسسات القطاع بفعل تراكم الأزمات".

وبالنسبة لموسم الأعياد، قال الرامي أن "الوقائع تؤكد أن الحرب لن تنتهي سريعاً وبطبيعة الحال المغترب اللبناني لن يأتي إلى لبنان خوفاً من عدم القدرة على الخروج من البلد في حال حصل أي تطور سلبي. لذلك تركيز القطاع المطعمي سينصب على السوق المحلية عبر تحفيز الطبقة الوسطى على ارتياد المطاعم. فبدل أن يستقطب القطاع شريحة تمثّل 2 أو 3 بالمئة من اللبنانيين، سيعمل على إجتذاب حوالي 10 بالمئة منهم خصوصاً ان لا أمل بمجيء السياح إلا في حال حصلت معجزة أو أعجوبة".

وعن إمكانية إقامة حفلات في لبنان في ظل الحرب على غزة، أكد الرامي على تضامنه الإنساني وعلى تضامن القطاع السياحي وكل اللبنانيين والعرب مع القضية الفلسطينية والفلسطينيين في غزة، إلا أنه أوضح ان المنطق يقول ان القطاع لديه مؤسسات وموظفين وأكلاف تشغيلية ولكي يبقى مستمرا وموجوداً على مؤسساته أن يستمر بعملها".

الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟