اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سادت حالة من الهدوء في سوق العملات، اليوم الخميس، مع تماسك الدولار الأميركي مقابل نظرائه الرئيسيين في وقت ينتظر فيه المتعاملون المزيد من البيانات من أكبر اقتصاد في العالم بحثا عن مؤشرات حول اتجاه سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

وأعادت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة التي صدرت الثلاثاء، وأظهرت ارتفاعا أعلى من المتوقع للتضخم الأميركي، إشعال المخاوف من أن التضخم قد يستمر، مما جعل المستثمرين يعيدون تقييم فرص اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في اجتماعه في حزيران كما كان متوقعًا في السابق.

ووفقًا لتطبيق احتمالية تحريك سعر الفائدة التابع لمجموعة بورصات لندن، لا تزال الأسواق ترى فرصة بنسبة 65 بالمئة لخفض أسعار الفائدة في حزيران، انخفاضًا من 71 بالمئة في وقت سابق من الأسبوع. بينما تبلغ احتمالية خفض سعر الفائدة في شهر تموز نحو 83 بالمئة.

وفي ظل التوقعات بأن يبقي المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، يتحول التركيز إلى التوقعات الاقتصادية المحدثة للبنك.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الأسبوع الماضي، إن البنك "ليس بعيدًا" عن اكتساب الثقة اللازمة لبدء تيسير السياسة النقدية.

وتترقب الأسواق بيانات مبيعات التجزئة الأميركية وبيانات مؤشر أسعار المنتجين (التضخم عند باب المصنع) وطلبات إعانة البطالة المقرر صدورها في وقت لاحق الخميس بحثًا عن مزيد من المؤشرات على تباطؤ الاقتصاد.

وقبيل صدور البيانات، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات 0.1 بالمئة إلى 102.85.

ومقابل الين، ارتفع الدولار 0.1 بالمئة إلى 147.89 ين، إذ لا يزال من غير المؤكد اتجاه بنك اليابان للتخلي عن أسعار الفائدة السلبية في اجتماع السياسة النقدية يومي 18 و19 آذار.

وقالت مصادر لرويترز إن المركزي الياباني سيناقش إنهاء أسعار الفائدة السلبية الأسبوع المقبل إذا أسفرت محادثات الأجور بين الشركات الكبرى عن نتائج قوية.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية لمفاوضات الأجور غدًا الجمعة، وذكرت تقارير بالفعل أن العديد من أكبر الشركات في البلاد وافقت بالكامل على مطالب النقابات بزيادة الأجور.

وانخفض اليورو 0.05 بالمئة إلى 1.0942 دولار، قبل تصريحات مرتقبة لعدد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.2792 دولار. وأظهرت بيانات أمس الأربعاء أن الاقتصاد البريطاني عاد إلى النمو في كانون الثاني بعد دخوله في حالة ركود في النصف الثاني من عام 2023.

وعلى صعيد العملات المشفرة، استقرت بتكوين عند 73092.00 دولارًا بعد أن سجلت مستوى قياسيا عند 73678 دولارًا في الجلسة السابقة، وانخفضت عملة إيثر 0.72 بالمئة إلى 3963.70 دولار.

الأكثر قراءة

لماذا يتقصّد حزب الله الآن إظهار"العين الحمراء" لـ"إسرائيل"؟ تخبّط "الكابينت" يقلق ضباط الاحتلال من خطوات متهوّرة!