اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت كندا، أمس الثلاثاء، أنها ستوقف صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل"، بعد يوم من موافقة البرلمان الكندي على اقتراح غير ملزم بشأن هذه القضية.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي لصحيفة "تورونتو ستار" المحلية إنه "أمر حقيقي"، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة "لن تكون رمزية فقط".

وكان هذا الاقتراح جزءًا من تصويت أكبر يدعو المجتمع الدولي إلى العمل نحو حل الدولتين لإنهاء الصراع بين "إسرائيل" والفلسطينيين، بما يتماشى مع سياسة الحكومة الكندية.

ومنذ اندلاع الحرب في غزة، لم ترسل كندا إلى "إسرائيل" سوى شحنات عسكرية "غير فتاكة"، مثل معدات الاتصالات.

وقال مصدر حكومي كندي لـ"فرانس برس"، إنه "لم تسجل أي صادرات عسكرية إلى إسرائيل منذ كانون الثاني الماضي".

وتعد "إسرائيل" من أبرز مستوردي الأسلحة الكندية، حيث تلقت عتادًا عسكريًا بقيمة 21 مليون دولار كندي عام 2022، وفقًا لراديو كندا، وسبق ذلك شحنات بقيمة 26 مليون دولار عام 2021، ويضع هذا "إسرائيل" في قائمة أكبر 10 متلقين لصادرات الأسلحة الكندية.

وهذا الشهر قدمت مجموعة من المحامين والكنديين من أصل فلسطيني شكوى ضد الحكومة الكندية تطالب بتعليق صادرات الأسلحة إلى "إسرائيل"، معتبرين أن أوتاوا تنتهك بذلك القانون المحلي والدولي.

والإثنين أصدر البرلمان الكندي قرارا غير ملزم، يدعو فيه المجتمع الدولي إلى العمل على حل الدولتين.

وانتقد وزير الخارجية "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس كندا بسبب القرار.

وقال كاتس في بيان إنني "آسف لأن حكومة كندا تتخذ هذه الخطوة التي تقوض حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، في مواجهة قتلة حماس الذين ارتكبوا جرائم فظيعة ضد الإنسانية وضد الإسرائيليين الأبرياء، بما في ذلك كبار السن والنساء والأطفال".

وأضاف وزير الخارجية "الإسرائيلي"، أن "التاريخ سيحكم على أفعال كندا الحالية بقسوة".

الأكثر قراءة

توقيف سلامة يطرح علامات الاستفهام وخاصة التوقيت