اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت وسائل إعلام الاحتلال بأنّ رئيس حزب "اليمين الوطني" ، جدعون ساعر، رفض عرضاً بأن يكون ضيفاً مدعواً من وقتٍ لآخر إلى "كابينت" الحرب الإسرائيلي على غرار وزراء آخرين يتمّ دعوتهم لنقاشات من وقتٍ لآخر.

وهدد ساعر أنّه فيما لو لم يتمّ التوصل إلى حلّ خلال الـ24 ساعة القادمة فإنّه على الأرجح سيستقيل من حكومة نتنياهو.

وقال مسؤولون في حزب "الليكود" إنّ الاقتراح الحالي عُرض على ساعر لأنّ أيّ حلٍ آخر يُمكن أن يُعقّد الوضع من ناحية الشركاء الآخرين مثل إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريش، حيث أنّ هذا الاقتراح كان مقبولاً لكليهما.

وذكرت هيئة البث "الإسرائيلية" الرسمية أنّ ساعر لا توجد لديه مشكلة بأن يدخل بنيامين نتنياهو إلى مجلس الحرب الوزراء ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش، مشيرة إلى أنّ إدخالهم إلى مجلس الحرب سيؤدي إلى انسحاب فوري للوزراء بيني غانتس وغادي آيزنكوت، ونتنياهو سيضطر للاختيار خلال الساعات القريبة بين ساعر وغانتس.

وفي وقتٍ سابق، كشفت وسائل إعلام الاحتلال، أنّ جدعون ساعر، قرر إنهاء الشراكة مع حزب "أزرق أبيض" ("معسكر الدولة")، ومع بيني غانتس، مطالباً بدخول "كابينت" الحرب.

وصرّح ساعر بأنّه "مستاء من حكومة الحرب، لأنّ صوته غير مسموع فيها"، مطالباً بدخول "كابينت" الحرب، لأنّه يسعى لأن "يكون جزءاً من التأثير في السياسة" في ظلّ الحرب على قطاع غزّة.

ولفت إلى أنّه "سينطلق بمفرده، وسيتعاون مع قوى إضافية من اليمين الإسرائيلي،لتشكيل تحالف بديل".

والشهر الماضي، انتقد ساعر، خلال مقابلة إذاعية، "رحلة غانتس إلى الولايات المتحدة، من دون الحصول على موافقة نتنياهو"، وانتقد طريقة تعامل نتنياهو مع القضية، قائلاً إنّ "نتنياهو كان مُخطئاً عندما أمر السفير بمقاطعة اجتماعات غانتس في واشنطن".

وفي كانون الأول الماضي، عقد نتنياهو اجتماعين على الأقل مع كبار مستشاري حزب "الليكود" لمناقشة محاولة إبعاد جدعون ساعر عن بيني غانتس.

وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء لـ"هآرتس" إنّ "نتنياهو ورفقاءه كانوا سعداء بالخطاب المتشدد الذي أطلقه ساعر، ويريدون استيعابه مرّة أخرى في معسكرهم"، بعد أن كان طُرد من "الليكود" بعد تحدّي نتنياهو على زعامة الحزب قبل عدّة أعوام.

وفي وقتٍ سابق، تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود خلافات داخل "كابينت" الحرب، بسبب مناقشات "اليوم التالي للحرب"، وسط تخوف مكتب نتنياهو من أنّ يخلق هذا الملف "أزمة في الائتلاف".

وحمّل ساعر نتنياهو المسؤولية الرئيسة عن الفشل في التصدي لهجوم السابع من تشرين الأول الماضي، في إشارة إلى عملية "طوفان الأقصى".


الأكثر قراءة

ماذا في رأس يحيى السنوار ؟