اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سامر الحلبي


يحمل فريق الشبيبة البوشرية تاريخا عريقا في عالم الكرة الطائرة اللبنانية وقد اعطى الملاعب العديد من النجوم واللاعبين البارزين ولا يزال.

وفي هذا الاطار كان لـ "الديار" لقاء مع لاعب مميز من الفريق المتني وهو ادم خوري الذي يحترف اللعبة منذ 18 عاما ويملك نادي جيم وهو مدرب لياقة بدنية.

يقول خوري "بدايتي مع اللعبة كانت تحت اشراف المدرب فوزي عيسى في ضيعتي حامات وكنت امارس كرة السلة في الوقت عينه، الى ان اقنعني اميل جبور بالتركيز على الكرة الطائرة وهكذا كان، ويومها تنقلت في عدة مراكز حسب نصيحة جبور ولا أزال، لعبت لنادي تنورين و5 سنوات مع الزهراء و8 سنوات مع سبيدبول وهذا موسمي الأول مع البوشرية".

يتابع "بالفعل هناك نقلة نوعية في فريق البوشرية ما بين الموسم الماضي والحالي فقد حل في المركز الـ12 في الموسم الماضي وحاليا احتل المركز الخامس وكان قاب قوسين من دخول المربع الذهبي، ولكنها تشكيلة جديدة من اللاعبين والمجموعة الحالية تستقتل على كل كرة فهو مزيج بين المخضرمين والصاعدين ومما لا شك ان المواسم المقبلة ستكون افضل. مستوى البطولة الحالية كان جميلا للغاية لأن النتائج كانت مختلطة حتى اخر لحظة وهذا ما يعطي رونقا للبطولة، ونعطي كل التحية للاتحاد اللبناني ولبوب بو شاهين لعرض المباريات تلفزيونيا بطريقة ذكية واثني على عودة عشاق اللعبة من الجماهير الى الملاعب".

اما عن ديربي الانوار والبوشرية فيقول انه عاد بقوة بعد غياب لسنوات بسبب ان الانوار قد يصل وحيدا الى النهائي او البوشرية وحيدا الى النهائي، ولكن في الموسم الحالي عادت الروح والندية بين الفريقين العريقين.

شارك ادم خوري مع منتخب لبنان للناشئين في بطولتين عربيتين ومنه وصل الى المنتخب الأول وخاض مباريات قوية، ويدعو حاليا الاتحاد الى عودة المنتخب الأول الذي يغيب منذ سنوات، ومن اجمل ذكرياته يوم لعب في تشكيلة وطنية تضم جاد شماس وبول بو عقل وعلاء يمق والياس النمر وغيرهم.

وواصل "لدي ذكريات عديدة في الملاعب ومن الذكريات السيئة حين اصبت بخلع في الكتف خلال مباراة الزهراء والانوار النهائية قبل ان أصاب بعدها في مباراة سبيدبول والزهراء بنفس الإصابة، ويومها قررت اعتزال اللعبة لكن بعض المعالجين والأطباء وقفوا الى جانبي منهم خالد شخاشيرو وسليم الحلوة وبشير الياس ورامز شامي والدكتور وسام بويري، وكانت مرحلة صعبة واليمة، وفي عام 2017 خضت النهائي مع سبيدبول شكا وأحرزت اللقب وحصلت على لقب أفضل "ميدل بلوكر" في لبنان".

وختم "ينقصنا الاحتكاك الخارجي بكثرة فلعبة الكرة الشاطئية غير كافية، ولكن اللافت والمبشر ان منتخبات الفئات العمرية عادت لتشارك بقوة في الخارج إضافة الى دخول الكرة الطائرة الى المدارس، أنا شخص احب الكرة الطائرة وخارج الموسم امارس اكبر عدد ممكن من الألعاب لأنني احب الرياضة بشكل عام كما أبرع في كرة السلة". 

الأكثر قراءة

من يقود اليهود الى الانتحار...؟