اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدرجت رياضة الجمباز الايقاعي في الألعاب الأولمبية عام 1984 في لوس انجلس، وتعتبر من أبرز الرياضات الأنثوية في روسيا حاليا وايام الاتحاد السوفياتي سابقا.

أما في لبنان فلا تزال مجهولة والاقبال عليها ضعيف، ولكن بفضل المدربة الروسية أولغا تشكليايفا فقد بدأت هذه اللعبة تتوسع وتشتهر.

وكان لموقع "الديار" حديث مع تشكليايفا التي عرّفت اللعبة وعن تاريخها وأهميتها وعن انتشارها في لبنان.

تقول تشكليايفا في البداية "اسمي أولغا شكليايفا، حضرت إلى لبنان عام 1996 وتزوجت من رجل لبناني من عائلة حداد. بدأت ممارسة رياضة الجمباز في عام 1980 وتدربت لمدة 10 سنوات حتى عام 1990 في مدينة أومسك الروسية في سيبيريا. حيث كنت أتدرب 6 أيام في الأسبوع لمدة 4 الى 5 ساعات يوميا. وفي عام 1989 حصلت على فئة ماجستير الرياضة في الجمباز الإيقاعي. شاركت مع العديد من الأندية وفي المسابقات الإقليمية لمدة 10 سنوات كنت أتدرب فيها لأنها كانت إلزامية في الاتحاد السوفياتي وكل عام ندافع عن البطولات العمرية، مع العلم أن الجمباز الإيقاعي هي الرياضة الأكثر شعبية بين الفتيات في روسيا وعددها كبير جدًا من المشاركين، وللأسف لم أتمكن من الوصول إلى المنتخب الوطني ولم أتمكن من المشاركة في البطولات العالمية أو الأوروبية. بدأت التدريب عندما كان عمري 6 سنوات عام 1980 في أومسك روسيا ولم أتدرب قط في لبنان".

تضيف "تم اكتشاف الجمباز الإيقاعي في القرن التاسع عشر، وبدأ الجمباز الإيقاعي التنافسي في الأربعينيات في بلدي الاتحاد السوفياتي. اعترف الاتحاد الدولي للرياضة رسميًا بهذا التخصص في عام 1961، في البداية باسم الجمباز الحديث، ثم باسم الجمباز الرياضي الإيقاعي، وأخيرًا باسم الجمباز الإيقاعي. أقيمت أول بطولة عالمية للاعبي الجمباز الإيقاعي الفردي في عام 1963 في بودابست. تمت إضافة الجمباز الإيقاعي إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1984 في لوس أنجلس، مع المنافسة الفردية الشاملة. والجمباز الإيقاعي يجمع بين الجمباز والرقص والباليه والألعاب البهلوانية في روتين واحد يجب أن يؤديه لاعب الجمباز. من الأفضل أن تبدأ الجمباز الإيقاعي بعمر 4 سنوات واكتساب المرونة والقوة وخفة الحركة والتنسيق وتعلم كيفية استخدام أجهزة الحبال والكرة والطوق والأشرطة وروتين الأداء مع الأجهزة المختلفة والعناصر والتقنيات المطلوبة".

صعوبة التدريب في لبنان

وعن مهمتها التدريبية في لبنان المستمرة منذ أكثر من 20 عاما تقول "في الواقع، أقوم بتدريب الأطفال يوميًا وبمستويات وأعمار مختلفة، بدءًا من عمر 4 سنوات وحتى عمر 18 عامًا. لسوء الحظ في لبنان، يعد التدريب كل يوم أمرا صعبا بعض الشيء بسبب البرنامج المكثف، ولكن لا يزال لدي فصل دراسي انتقائي حيث أختار الفتيات الموهوبات اللاتي يتدربن 9 ساعات في الأسبوع (3 مرات في الأسبوع 3 ساعات في كل جلسة) و إعداد الإجراءات الروتينية والمشاركة في المسابقات. ان الفصل الانتقائي يضم 30 طالبة بأعمار مختلفة والفصول العادية حوالي 80 فتاة بأعمار مختلفة وثلاثة مستويات مختلفة مقسمة على عمر معين. في لبنان لدينا بطولة لبنان، بطولة المدارس، كأس "جيمبو" المفتوحة، كأس "جيمبو" الدولية المفتوحة، كأس دميرجيان المفتوحة، والكأس المفتوحة".

وترى تشكليايفا ان معظم الفتيات اللبنانيات مرنات جدًا بطبيعتهن، لذلك ليس من الصعب جدًا تمديدهن والعمل على مرونتهن وخفة الحركة والتنسيق، لكن معظم اللبنانيين يفضلون أي نوع من الرياضة بالإضافة إلى النشاط. في الآونة الأخيرة، أصبح الناس أكثر اهتمامًا بالمسابقات وأصبحوا على استعداد لرؤية أطفالهم يتنافسون ويحصلون على الميداليات. ولهذا السبب أصبحت رياضة الجمباز الإيقاعي أكثر شعبية وتتطور بشكل أسرع في لبنان يومًا بعد يوم.

تختم "بالنسبة لي، الجمباز الإيقاعي هو حياتي، فأنا أعشق تدريب الفتيات وأشاهدهن يتطورن إلى مستوى تنافسي وبالطبع مثل أي مدرب أحلم أن يصل طلابي في يوم من الأيام إلى بطولة العالم والألعاب الأولمبية".


الأكثر قراءة

من يقود اليهود الى الانتحار...؟