اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ودّع فريق الأنوار الجديدة بطولة لبنان للكرة الطائرة في الأمتار الأخيرة قبل أيام قليلة، ولكنه يبقى أحد ابرز نوادي هذه اللعبة في لبنان على مدى سنوات وعقود، ويقدم النجوم الذين حفروا اسمهم في ملاعب وقاعات العافية.

في هذا الاطار كان لـ "الديار" لقاء مع النجم المخضرم بيار فارس الذي تعرفه الملاعب منذ زمن طويل وهو لا يزال مستمرا في مسيرته.

يقول فارس بداية "تعرفت إلى لعبة الكرة الطائرة عبر الأستاذ اميل جبور في مدرسة الاباء الكبوشيين في البترون، ولعبت مع أندية ابولو ثم غزير والانوار الجديدة وانا الى جانب الكرة الطائرة امارس مهنة الصيدلة إذ أنني طبيب صيدلي وأملك صيدليتي الخاصة، لعبت مع منتخب لبنان الناشئين ثم تدرجت في المنتخبات العمرية وكانت لي محطات جميلة مع المنتخب وتوقفت حين قرر الاتحاد تجنيس لاعبين من الخارج".

يتابع عن رحلة الانوار هذا الموسم قائلا "البداية كانت مقبولة والنتائج التي تحققت لا تعتبر سيئة تزامنا مع الظروف الراهنة المحيطة بالنادي والشكر كله للرئيس جورج يزبك الذي دفع ومول من جيبه لأن هناك أشخاصا وعدوه بالدعم ولكنهم كذبوا وأخلوا بوعدهم، لذا لم تكن الإدارة قادرة على التحرك في اطار التغييرات في "الفاينال فور" لذا قررنا المتابعة بمن حضر.. وقدمنا سلسلة مباريات جميلة أمام البترون ولكنه فريق جيد وافضل منا على الأرض، ويستحق الفوز وكنا نمني النفس بمواصلة المشوار وكنا نعلم ان فريق البترون حاليا بأفضل حالاته".

وعن مستوى البطولة يتابع "المستوى جيد جدا ومتقارب بين الفرق وكانت ذات نكهة مميزة وخصوصا الفرق الـ8 ولكن بشكل عام المستوى السابق في بعض السنوات الغابرة كان افضل بلا شك، ومرت بفترة موت سريري وباعتقادي هناك شح في النجوم ولم نشهد في الفترة الأخيرة نجوما بكل معنى الكلمة أمثال الذين مروا في الماضي وهم الان سعادة وجان وايلي ابي شديد ونادر فارس وبيار فارس ومروان حصري ووسام حصري وسواهم.. وارى ان اللعبة تتجه الى الطريق الصحيح وفي السنوات المقبلة سنشهد ولادة نجوم بلا شك، ومن المفيد أن يكون لدينا لاعب أجنبي لأنه هناك شح في نوعية المحليين ومن الضروري أن يستفيد اللاعب المحلي من خبرة الأجنبي".

الكرة الطائرة مظلومة إعلاميا

ويرى فارس أن اللعبة تأخذ حقها جماهيريا ولكن ليس إعلاميا، ولا بد من أن يكون هناك نقل تلفزيوني بشكل أوسع، أما عن غياب المنتخب الأول يقول بأن الفترة الماضية كانت فترة "جفاف" وغالبية اللاعبين الدوليين كبروا بالسن ولم يعد بمقدورهم خدمة المنتخب كما يليق به وخصوصا لناحية مقارعة المنتخبات العربية الرائدة أمثال تونس والجزائر ومصر لذا لابد حاليا التركيز على المنتخبات السنية لتكون نواة منتخب مستقبلي قوي والاتحاد الحالي لا يقصر في هذا الأمر ويعمل لتنشيط المنتخبات من جديد.

يواصل "المداخيل محدودة والاتحاد يعمل ضمن الإمكانات المتاحة ونجح في إيصال البطولة الى بر الأمان وهو أثبت أنه يملك مصداقية ويعمل لمصلحة اللعبة بعيدا عن الانحياز لفريق دون الاخر".

يختم "هواياتي الرياضية غير الكرة الطائرة معدومة ولكنني مهووس بالسينما، ولا أجد نفسي في لعبة أخرى.وربما كنت قد دخلت عالم كرة المضرب، واشكر كل وسيلة اعلام تواكب الكرة الطائرة واثني على الرئيس وليد القاصوف وجهوده في خدمة اللعبة ونحن كلاعبين قدماء نضع خبرتنا بين يدي الاتحاد في أي وقت، وأتمنى أن تكون المباراة النهائية على مستوى عال وهنيئا للفائز وللخاسر نقول "هاردلاك" بعيدا عن أجواء التشنج ومن أجل امتاع الجماهير".

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء