اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب نزيه متى عن وثيقة بكركي التي يجري العمل عليها لـ "الديار" : "المشكلة أن المسيحيين مخروقون في صميمهم ،كون أحد الأطراف المسيحية يعمل لمصالح ضيقة وخاصة، ولذلك علينا كسياديين العضّ على الجرح كوننا أم الصبي والحفاظ على ما تبقى من لبنان الذي نعرفه"، ويشير إلى أن العمل على الوثيقة "لا يزال مستمراً، وهناك اجتماعات تعقد في بكركي، وبالأمس تحدّث جعجع بخطاب وطني بامتياز، إذ لم يتطرّق إلى مشكلة هامشية، بل تحدّث عن مسألة وطنية، وهي خطر فقدان لبنان لهويته وذوبانه، ولكن بدلاً من ملاقاته فإن ما حصل من بعض الأطراف المسيحيين من تعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي رداً عليه، وخصوصاً من جبران باسيل بشأن خطر الوجود السوري، ليقول هل تذكّر جعجع الآن خطر هذا النزوح عندما أصبح عنده شهيد؟ ونحن نقول له، لماذا لم يعمل في كل السنوات السابقة على مواجهة هذا الخطر عندما كان في السلطة؟ هذا هو المثال على واقع الشارع المسيحي، بحيث اعتادوا على الصفقات والمساومات للحصول على مكاسب سلطوية صغيرة، كما حصل عندما تقارب باسيل مع الثنائي الشيعي من أجل الإستحواذ على نقابة المهندسين، وسيتعاون معه في التمديد للبلديات، وذلك بعدما كان يهاجم بشكل يومي الرئيس نبيه بري، وهذا معيب".

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2168859

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء