اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين عن انطلاق أول قافلة سوريين إلى بلدهم اليوم وتقلّ ألفي سوري.

وأدلى شرف الدين بكلام خطير قال فيه أنّه سبق له أن طالب بانعقاد مجلس الأمن المركزي لمناقشة ملفّ النزوح السوري الذي بات يتهدّد اللبنانيين، غير أنّ وزيري الداخلية القاضي بسّام مولوي والدفاع العميد موريس سليم تمنّعا عن الحضور، واعتبر أنّه طالب بإحالة كلّ الوزراء المعنيين بملف النزوح بمن فيهم هو إلى المحاكمة، كي لا يحكم هو بالتقصير على مولوي وسليم، ورأى أنّه لا يوجد قرار سياسي داخلي بإعادة النازحين إلى سوريا، ومشكلتنا الأساسيّة كلبنانيين وجود وصاية من أميركا وأتباعها علينا.

وقال شرف الدين إنّ المليار يورو المقدّمة من الاتّحاد الأوروبي إلى لبنان هي رشوة وشراء ضمائر، إذا كان الهدف منها إبقاء النازحين السوريين في لبنان، ولفت إلى وجوب توجّه النازحين السوريين إلى 194 دولة حول العالم، واعتبر أنّ قبرص برفضها استقبال النازحين تنتهك القوانين الدولية.

ووصم شرف الدين المفوضية الأوروبيّة بالعنصريّة، لأنّها لا تتحمّل وجود مليون نازح سوري في أوروبا، وقال، إنّ أوروبا ترفع ضرر النازحين السوريين عنها وترميه علينا في مخالفة صارخة للقوانين الدولية، ولفت إلى أنّ عددهم في لبنان بلغ ثلاثة ملايين، من بينهم أكثر من 20 ألف مسلّح يتقاضون رواتبهم من الجيش الأميركي وعلى استعداد للقتال. 

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2172325

الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟