اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تُجري نقابة الأطباء غداً الأحد انتخابات لـ 4 اعضاء في مجلس النقابة، في بيت الطبيب في منطقة التحويطة.

اللافت في الانتخابات المرتقبة دخول المستشفيات الجامعية على خط ترشيح عضو من قبلها، وهي سابقة لم تحصل من قبل.

وكما بات معلوماً، رشحت المستشفيات الجامعية الطبيب جان أبي يونس (, MD, MHM, MBA Cardio Thoracic Surgeon Certificate in Leadership and Management.) الذي يبدو أن حظوظه باتت مرتفعة للدخول في عضوية النقابة.

ويتمحور برنامج المرشَّح أبي يونس على وضع خطة عمل واضحة قابلة للإنجاز ضمن فترة معينة تقوم على تعزيز وتفعيل ثلاث مهام أساسية هي ٣ ميم (م) :

- مساعدة الطبيب في شتى المجالات.

- مراقبة عمل النقابة وملاءمته للأنظمة والقوانين المعمول لما فيه مصلحة الطبيب والقطاع الطبي.

- محاسبة جدّية تعزيزاً للشفافية والحَوكمة.

١ - مساعدة:

- مساعدة الطبيب علمياً وثقافياً عبر تعزيز التعلّم/ التثقيف المستمر CME.

- العمل على تحسين مداخيل الطبيب عبر :

- تعديل جدول التعرفة الطبية لتواكب التطور العلمي والأعمال الطبية الحديثة، وذلك وفقا لل 

. Codification ICD10, ICD11, CPT, RVU, DRG

- زيادة تدريجية للـ (. K-Value) والتعريفات الطبية.

- زيادة واردات النقابة من اشتراكات ورسوم وتأمين جباية الرسوم المتعارف عليها بهدف وقف الهدر.

- العمل على الزيادة التدريجية لتقاعد الطبيب الشهري بالتوازي مع زيادة الواردات بحيث يبلغ ستماية دولار أميركي بعد مضي ثلاث سنوات .

- العمل على إرساء التوازن بين زيادة اشتراكات الضمان تدريجياً للطبيب والخدمات الطبية التي يقدمها الضمان مقابل تلك الاشتراكات.

- توفير التغطية الصحية للطبيب المتقاعد على أن تسدِّد النقابة نصف قيمة الاشتراكات المتوجبة للضمان الصحي .

- تطوير وتحديث الدائرة القانونية في النقابة خاصة وأن عدد الأطباء فاق الـ ١٤ ألف طبيب وذلك بهدف تفعيل مساندة الأطباء قانوني اً عند الحاجة وبسرعة أمام المحاكم وعند الحاجة لذلك منعاً لممارسة أية توقيفات اعتباطية وأفعال تشهير وتجاوزات بحق الأطباء كما وحمايتهم من الاعتداءات المتزايدة.

- تحديث القوانين والأنظمة النقابية المتعلقة بالإعلام والإعلان الطبي وخاصة مع انتشار الدعايات الطبية على الانترنت ومنصّ ات التواصل الاجتماعي.

- إعداد مشروع قانون لتحديد العدد السنوي لخريجي كليات الطب (Numerus Clausus).

٢ - مراقبة:

- تعزيز دور النقابة وتفعيل مراقبتها لجودة العمل الطبي وفق أنظمتها والقوانين المرعية الإجراء وتعزيز حوكمة إدارتها:

- وقف الهدر الذي يؤثر سلباً على مالية النقابة وعلى تقاعد الأطباء وذلك عبر وقف التوظيف العشوائي وتحديد وضبط معايير وأسباب الاستخدام وضبط النفقات.

- تفعيل وتحديث المكننة في النقابة بحيث يُستفاد من تكنولوجيا المعلومات الحديثة لخدمات سريعة للأطباء ولمالية أكثر شفافية، فتكون الحسابات والميزانيات منظمة وفقاً للأصول ومنشورة على موقع النقابة الالكتروني بحيث يمكن لجميع الأطباء الاطلاع عليها.

- الالتزام بآلية المناقصة الأصولية والشفافة في كل تعاقد وتلزيم تجريه النقابة مع الموردين وأطراف ثالثين.

- العمل على زيادة الواردات من خلال مراقبة وتحديث القوانين المتعلقة بإضافة رسوم على المعدات والآلات والأعمال والمؤتمرات الطبية لصالح النقابة .

٣ - محاسبة:

- تفعيل المحاسبة تعزيزاً للشفافية والحوكمة:

- الحدّ من الهدر في المصاريف وخاصةً في المبنى الجديد ووضع جدول بالمستخدمين وبتجديد مهامهم وصلاحياتهم وفق الحاجة لاختصاصاتهم وتفاديا للتوظيف العشوائي وتخفيفاً لبدلات الساعات الإضافية .

- اطلاع الأطباء سنوياً على ما تم تحقيقه من مشاريع وإنجازات ومصاريف وواردات بكل شفافية وفقاً للموازنة الموضوعة وقطع الحساب وذلك عملاً بأبسط قواعد الحوكمة.

4- انشاء صندوق تعاضد للأطباء وتمويله يكون من الـ 2 % للموارد الطبية التي تدخل الى النقابة، إذ تم ضبطها، وصندوق التعاضد هو أمر مهم جداً لم يفكر فيها أحد، لأنه لا يمكن توفير تأمين إلزامي بدون صندوق تعاضد.

الحظوظ ترتفع

وفي حديث خاص لـ "الديار"، أكد ابي يونس أن التجربة الانتخابية هي جديدة، وباتت كل المستشتفيات لها مرشح من قبلها، بعدما كان الأمر في السابق محصوراً بالأحزاب، وهناك "نقزة" لأن حظوظي ترتفع يومياً، وهناك كثير من الأطباء اتصلوا بي رغم أنهم من الأحزاب، وقالوا انهم سيدعموني شخصياً خارج احزابهم، وأود أن أشير الى انني لم أطلب من أحد الدخول معي في لائحة لأنني أريد المحافظة على الميثاقية في النقابة".

وعن المرشحين، كشف أبي يونس أن "هناك أطباء مرشحين مدعومين من أحزاب السلطة، إذ هناك ممثل من التيار الوطني الحر من عائلة معوض، وهناك مرشح لحركة أمل ومرشحان لحزب الله. كما أنه هناك لائحة للمستقلين، وأتمنى التوفيق للجميع".

واضاف أبي يونس "الطبيب الذي لم يدفع رسوم النقابة لعام 2023 لن يكون بإمكانه المشاركة في عملية الانتخاب التي سيغيب عنها العديد من الأطباء الذي يشاركون حالياً في مؤتمرات طبية في الخارج".

ورداً على سؤال حول رأيه بدخول أطباء حزبيين في عضوية النقابة، اعتبر أبي يونس أن "الشخص الحزبي يكون عنده اندفاع، وإذا أعطتنا الاحزاب النوعية في الأشخاص فهذا شيىء ممتاز لانه هناك أشخاص حزبيين مميزين، لكن اتمنى أن لا ينتقل التشنج بين الأحزاب الى النقابة وأن يتم إبعاده عنها".

وعن رأيه بالوضع الصحي في لبنان وحاجاته، أكد أبي يونس انه في العام 1963 "تم اطلاق الضمان الصحي في لبنان، وهناك في العالم نوعان من الضمان هما البريطاني والالماني. والدكتور جواد خليفة عندما كان وزيراً للصحة وضع خطة للبطاقة الصحية، لكن لم يكن هناك موارد، واذا أردت تحسين الوضع الصحي في لبنان يجب تأمين الموارد لأي خطة في هذا المجال، كما أنه يجب أن تكون الخطة واضحة كما في السويد وأميركا".

وأضاف أبي يونس "لولا القطاع الخاص في لبنان لحصلت كارثة صحية في البلد، ومن المهم كثيراً الاستعانة في القطاع الصحي بأشخاص نجحوا الخارج وهم كثر في العلوم الصحية، ويجب الاعتماد عليهم ووضع خطة عمل معهم".

وتوجه أبي يونس للناخبين، وقال "من يحب التغيير يجب عليه المجيىء والمشاركة في التصويت في انتخابات النقابة، وأنا لدي خطة عمل وبرنامج وحصلت معي اتصالات عديدة والناس تريد التغيير".

الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟