اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية برصاص الاحتلال -أحدهما في طولكرم شمال غرب الضفة والآخر بمخيم الفارعة جنوبي طوباس شمال الضفة- وذلك في ليلة شهدت اقتحامات لمختلف بلدات ومدن الضفة الغربية واعتداءات لمستوطنين على مزارعين وممتلكاتهم.

واستشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفارعة جنوبي طوباس على يد قوات خاصة إسرائيلية كانت اقتحمت منزلا داخل المخيم، كما تجددت الاشتباكات في المنطقة بين مقاومين وجيش الاحتلال الذي أعاد اقتحام المخيم للمرة الثالثة على التوالي منذ ساعات الفجر.

كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تتعامل مع 4 إصابات بشظايا جراء تفجير في المخيم بعد اقتحام قوات الاحتلال له.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الفارعة معززة بآليات عسكرية وجرافات، وذكر شهود عيان أن اشتباكات عنيفة دارت في المخيم والمدينة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال قبل انسحابها.

وقالت المعلومات إن مقاومين فلسطينيين استهدفوا آليات الاحتلال الإسرائيلي بعبوات محلية الصنع في طوباس، في حين وثقت منصات فلسطينية ما قالت إنها لحظة تفجير جرافة عسكرية إسرائيلية بعبوة ناسفة هناك.

وفي وقت سابق ، استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة طولكرم، وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن الشاب يوسف عبد الدايم استشهد برصاص الاحتلال عند مدخل مخيم المدينة.

وقد جرى تشييع جثمان الشهيد في جنازة ردد فيها المشيعون هتافات منددة بجرائم قوات الاحتلال.

وفي بلدة برقة شمال غرب نابلس شمالي الضفة الغربية قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت إلى المستشفى شابين مصابين (23 و21 عاما) جراء سقوطهما عن مرتفع أثناء المواجهات بين السكان والجيش الإسرائيلي.

كما قالت جمعية الهلال الأحمر إن طاقم إسعاف تابعا لها نقل إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل طفلا مصابا (16 عاما) بالرصاص الحي في الظهر من بلدة بيت أمّر شمال المدينة، وذلك بعد اقتحام قوات الاحتلال منطقة صافا شمالي بيت أمّر حيث اندلعت مواجهات مع السكان الذين تعرضوا لإطلاق الرصاص والقنابل الغازية، مما أدى إلى إصابة الطفل بجراح خطيرة.

وقال الناشط محمد عياد عوض لوكالة الأناضول إن المصاب هو وسام أيسر فائق قوقاس إخليل، وأصيب برصاصة استقرت بجانب العمود الفقري (…) ويخضع لعملية جراحية.

اقتحامات ليلية

وكانت قوات الاحتلال قد جددت في الساعات الماضية اقتحاماتها لعدة بلدات في طوباس وجنين والخليل ونابلس وبيت لحم بالضفة، حيث اقتحمت مخيم الدهيشة في بيت لحم وبلدة ترقوميا غرب الخليل ومدينة يطا جنوبها وبلدة عرابة غرب جنين، كما اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال منطقة الرزازة بمدينة قلقيلية.

وفي مدينة يطا جنوب الخليل اعتقلت قوات الاحتلال زوجة ووالد الأسير محمد مغنم، وذلك بعد اقتحامها المدينة بقوة كبيرة، وسيرت قوات الاحتلال دورياتها في المدينة، ودهمت أحياء عدة فيها وفتشت عددا من المنازل.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير مغنم قبل أسبوعين، قبل أن تعود لتقتحم منزله وتعتقل زوجته ووالده.

وفي نابلس، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال تحتجز سيارتي إسعاف كانتا تنقلان مصابين من بلدة عوريف جنوب غرب المدينة، وذلك بعدما تعرضت البلدة لهجوم من المستوطنين برفقة قوات الاحتلال.

وانسحبت قوات الاحتلال من بلدة عرابة غرب جنين بعد اقتحامها بآليات عسكرية واعتدائها على فلسطينيين.

اعتداءات المستوطنين

كما واصل المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، ففي مسافر يطا جنوب الخليل اعتدى مستوطنون على مزارعين في قرية سوسيا، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم واعتدوا عليهم بالضرب، كما أحرقوا نحو 200 شجرة زيتون في منطقة عين البيضا.

ويواصل المستوطنون اعتداءاتهم على سكان قرية سوسيا، حيث أطلقوا النار، وألقوا الحجارة على منازلهم مرات عدة، وأزالوا السياج المحيط بالقرية، وحطموا مركباتهم ومنعوهم من رعي أغنامهم.

كما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن مستوطنين من مستعمرة حومش اقتحموا أطراف بلدة برقة شمال غرب نابلس، وهاجموا منزل المواطن رائد ياسين حجة بالزجاجات الحارقة، مما أدى إلى احتراق أجزاء منه، قبل أن يتمكن أهالي البلدة من إخماد الحريق.

ووفق الوكالة، فإن مستوطنين -وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي- ألقوا إطارات مشتعلة باتجاه منازل المواطنين في منطقتي المنشرة والحاووز شمال برقة، مما أدى إلى احتراق أراض زراعية.

وفي جبل بانياس شرق بلدة نحالين غرب بيت لحم، اقتحم مستوطنون أراضي الفلسطينيين، وطاردوا المزارعين في الطرق المؤدية إلى أراضيهم وأغلقوها بالحجارة.

وفي وقت سابق، سرق مستوطنون من المزارعين في جبل بانياس معدات زراعية، حسب ما أفاد به أحد المزارعين.

وأضاف المزارع أن قوات الاحتلال تعتدي على المزارعين وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم، في مشهد تكرر مرات عديدة منذ 7 تشرين الأول الماضي.

الأكثر قراءة

لبنان في «عين العاصفة» ورسائل الردع بلغت «كاريش» السلطة تدرس خطّة خروج من الأزمة عمادها شطب الودائع؟