اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتألق اللاعبة آية ماريا مطر في لعبتي الكرة الطائرة الشاطئية والكرة الطائرة، وتسعى دوما إلى تحسين مهاراتها ورفع مستواها لتبقى في أفضل حال، تلعب حاليا لنادي بيبلوس الذي ينافس بقوة في بطولة لبنان للسيدات، وفي هذا الاطار كان للديار حديث مطول مع اللاعبة مطر.

تقول في البداية "عمري 22 سنة وتخرجت مؤخرا من الجامعة اللبنانية الأميركية وسأسافر إلى لندن لمتابعة الدراسات العليا، بدأت بلعبة الكرة الطائرة الشاطئية في فريق من كسروان وشاركت في دورتين دوليتين مع زميلتي ميرا عدرا كما انتزعت بطولة لبنان مرتين، وفي الكرة الطائرة لعبت للمتين وبيبلوس".

ترى مطر ان الفارق بين الرياضتين هو في التقنية وكيفية الحركة في الملعب، ففي الكرة الطائرة عليك أن تبقى في الفورمة طيلة المباراة أما الكرة الطائرة الشاطئية فهي تحتاج إلى الذكاء واستخدام العقل.

تتابع "العب حاليا في بطولة لبنان وارى ان المستوى تحسن عن السنوات الماضية وخصوصا بعدما شارك فريق بيبلوس في بطولة غرب اسيا والبطولة العربية، ونحن ندافع عن لقبنا وقادرون على انتزاع اللقب، ولكن ما ينقصنا في لبنان هو الاهتمام اكثر باللاعبات والفرق النسوية لأننا نملك مواهب عديدة".

أحرزت مطر العديد من الألقاب والإنجازات واهمها المركز الثاني في الكرة الطائرة الشاطئية في بطولة دبي الدولية عام 2020 والمركز الرابع في بطولة الأندية العربية مع بيبلوس.

وترتاح باللعب مع جميع اللاعبات في فريق بيبلوس لأن الجو العام هو جو أخوة وصداقة داخل وخارج الملعب والأهم هي طريقة التفكير المشتركة بنية الفوز والانتصارات.

تواصل "كان شعوري لا يوصف عندما فزت أول مرة ببطولة لبنان للكرة الشاطئية لأنني كنت صغيرة في السن، لعبت مع منتخب لبنان في بطولة غرب اسيا ومن المتوقع أن يعود المنتخب للمشاركة مجددا في البطولة الذكورة في الصيف الجاري وبيرهن المنتخب دوما أن لبنان زاخر بالنجوم حتى ان لاعبات من الدول العربية كن يثنين على مستوانا وتقول كل لاعبة بأنها تريد أن تكون مثل اللاعبة اللبنانية".

تختم "لو لم أكن لاعبة كرة طائرة لاخترت ان أكون لاعب كرة مضرب لأن التقنيات متشابهة بين اللعبتين وأتمنى ان يكون هناك اهتمام برياضة الكرة الطائرة بشكل أوسع لأننا قادرون على التألق في الخارج ورفع اسم لبنان عاليا".


الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة