اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تكاد تغيب لعبة السكواش عن البال والأذهان في لبنان لندرة اجراء البطولات المحلية وشح في المشاركات الخارجية، وللوقوف على اخر مستجدات هذه الرياضة كان للديار لقاء خاص مع عضو الإتحاد اللبناني للسكواش ظافر كبارة الذي تحدث عن شؤون وشجون اللعبة وواقعها الحالي.

يقول كبارة في البداية معرفا عن نفسه "منذ زمن طويل وأنا أعمل في المجال الرياضي كوني كنت لاعبا محترفا في السكواش من العام 1999 لغاية 2019، آخر مشاركة دولية لي كانت في القاهرة و قد أنهيت مسيرتي في المنافسة الخارجية في تلك البطولة بإحراز المركز الثالث للفئة العمرية فوق 45 سنة.. أما عن الجانب الرياضي الإداري أنا عضو سابق في الإتحاد العربي للسكواش لمدة 6 سنوات وعضو الإتحاد اللبناني للسكواش ورئيس اللجنة الفنية حيث ترأست المنتخب اللبناني في عدة مشاركات خارجية عربيا وآسيويا، كما أنني كنت في القسم الرياضي لجامعة البلمند من العام 2000 لغاية 2018 و حاليا رئيس نادي طرابلس الرياضي لكرة القدم".

وعن نشاط الاتحاد اللبناني للعبة اليوم وما هي ابرز بطولاته المحلية يجيب كبارة "لا شك أن رياضة السكواش فريدة من نوعها في بلد يفتقر للصروح الرياضية في المناطق عندما تجد حضور السكواش خجولا بعض الشيء، و لكن الاتحاد يعمل على تنشيط هذه الرياضة وذلك بتنظيم بطولات شهرية في مختلف المناطق وفي نهاية كل عام ينظم و يشرف على بطولة لبنان للسكواش التي يشارك فيها لاعبين من جميع الأندية من كافة المناطق و استنادا على نتائج هذه البطولات يصار الى تصنيف اللاعبين".

ويعتبر ان نشر رياضة السكواش يكون عبر زيادة أعداد الملاعب وتشجيع المدارس والجامعات لإدراج اللعبة ضمن نشاطها الرياضي كما هو الحال في بعض الجامعات والاتحاد متعاون لأقصى الحدود للدعم الفني، كما اننا نجد أيضا ملاعب السكواش في بعض المنتجعات السياحية.

وعن أبرز الإنجازات التي تحققت على صعيد اللعبة خارجيا، يتابع كبارة "شارك لبنان في عدة بطولات عربية و اسيوية اما عبر فرق او لاعبين منفردين، آخرها كان مشاركة اللاعب طارق الخطيب في المانيا. ومعظم اللاعبين لا يودون الاحتراف لأن ذلك يتطلب جهدا و تفرغا وهذا صعب كون الاهتمام العلمي يحظى بالأولية لدى شبابنا... ويسعى الاتحاد للمشاركة في معظم البطولات الخارجية، و لكن بعد جائحة كورونا اختلف الوضع ونأمل أن تعود الأمور كما كانت و الوضع الاقتصادي له تأثير سلبي ليس فقط على السكواش و لكن على معظم الرياضات".

أما ابرز البطلات والابطال اللبنانيين حاليا فهم: طارق الخطيب و جايسن كرم ووليد فرح ومحمد عيتاني ولدى الإناث: أندريا باولي وسابين سماحة وسوسي كاشاجيان قبرصي.

يواصل "من الطبيعي ان تنال السكواش حقها من المحيط بها ولكن نعلم أن لا دعم للرياضة بصورة عامة في لبنان والرياضة لا تشكل دخلا ماليا حتى تثمر ، لذا نرى أن بعض الألعاب الرياضية ضعيفة المستوى والحضور. ومع الأسف معظم الإعلام لا يدعم ويغطي رياضات لا تؤمن له المردود المالي".

يختم "الرياضة في لبنان قائمة على مبادرات وجهود فردية يغيب عنها الدعم والمساعدة بالرغم من وجود أبطال و إذا تم العمل عليها نحصد أبطال وميداليات في البطولات الخارجية في الألعاب الفردية بالخصوص. في باقي الدول تقوم الشركات الكبرى بدعم  وتبني أندية أو ألعاب وهذا لا نراه في لبنان. مشكورة بعض الجهات التي تعمل وتثابر منفردة للحفاظ على الحياة الرياضية وأخص بالذكر الأبطال الذين يسافرون للمشاركة الخارجية وبعضهم على نفقتهم الخاصة. أود شكر جهود أعضاء الاتحاد كافة الأعضاء على جهودهم وأخص بالذكر أمين السر رودي فرو على عطائه وشرفني العمل معه لسنوات في مشاركات خارجية وتنظيم بطولات متمنيا له دوام الصحة والعافية".

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة