اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يسعى اللاعب الشاب حسين صالح لتثبيت نفسه بين اللاعبين الكبار في الدوري اللبناني لكرة القدم، يلعب صالح لفريق الراسينغ وهو يعتبر نفسه سعيدا في "القلعة البيضاء" وطموحه الكروي كبير وكذلك طموحه المهني.

يقول صالح في بداية حديثه لـ"الديار": "تخرجت منذ أسبوع من الجامعة العربية في تخصص الهندسة المدنية وبالطبع لدي رغبة في الارتقاء والتقدم أكثر في مجال الهندسة وسوق العمل في السنوات المقبلة، بدايتي الكروية كانت مع نادي العهد في الفئات العمرية وأحرزت معه ثلاثة ألقاب، كما شاركت مع الفريق الأول في مباراة واحدة عام 2021 بعدما تم ترفيعي إلى صفوف الكبار وأحرزت مع الفريق لقب بطولة الدوري كما هو معلوم لدى الجميع".

في الموسم التالي انتقل صالح إلى فريق الراسينغ الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية ونجح صالح في مساعدة الفريق للعودة الى مكانه الطبيعي بين الكبار، وجدد عقده للموسم المقبل.

يتابع "كان هدف الإدارة الراسينغاوية واضحا هذا الموسم بالبقاء في دوري الدرجة الأولى ونجحنا نحن اللاعبون مع الجهاز الفني بالبقاء بل كنا بين الستة الأوائل واستمتعنا باللعب في سداسية الأوائل".

يرى حسين أن مستوى الدوري اللبناني "هابط" وهو في تراجع عاما بعد عام، ولم يعد كما كان أيام العز منذ سنوات طويلة عندما كانت الجماهير تواكب بشغف وإن ارتفع المستوى قليلا بعد جائحة كورونا بوجود 4 أجانب ولكنه ما زال بعيدا عن ذي قبل.

يواصل "هناك فرقا قليلة في لبنان لا يحتاج اللاعب من البحث عن وظيفة ثانية خلال تواجده معها، أنا شخصيا سأولي اهتمامي للهندسة وكرة القدم معا، أما عن مستوى السداسية فكانت هناك ندية كما لاحظنا والدليل أن اللقب لم يحسم بعد فحسم النقاط جعل من المنافسة تشتد".

يعتبر صالح ان الراسينغ من ضمن خياراته المقبلة للبقاء معه، لأنه معار من العهد وتوقيعه لا يزال مع النادي الأصفر والأمور ستحسم في الأيام القليلة المقبلة، أما أجمل مباراة لعبها كانت أمام الصفاء في مرحلة الذهاب ويومها سجل هدفا لا ينساه طيلة حياته لأنه كان حاسما للفريق الأبيض وبه وضع قدما في سداسية الأوائل.

يختم "مثلي الأعلى من اللاعبين هو حسن معتوق لأنه لاعب خلوق ومتكامل ويملك أكبر خبرة لبنانيا، ومسيرة مشرفة على الصعيد الدولي وقد اختتمها على افضل ما يرام، ولا يمكنني التكهن بمن سيكون بطلا للدوري بين النجمة والانصار فهي مباراة حساسة ومن يملك خبرة امتصاص الضغط واللعب بتركيز عال فسيتوج بطلا بلا شك، وفي الختام أتمنى ان تتطور الملاعب في لبنان ويرتفع مستوى اللعبة".

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة