اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتقد الرّئيس الأميركي جو بايدن، سلفه دونالد ترامب بسبب تصرّفه ضدّ حقّ الإجهاض، مشيرًا إلى أنّ "ما فعلتَهُ هو شيء فظيع".

واتّهمه، خلال أوّل مناظرة بينهما في أتلانتا، في إطار الانتخابات الرّئاسيّة الأميركيّة، بـ"المبالغة" و"الكذب" بشأن أزمة الهجرة في الولايات المتحدة الأميركية، كما وصفه بأنّه شخص "مُدان"، في إشارة منه إلى إدانته الجنائيّة الأخيرة في نيويورك. وتوجّه إليه قائلًا: إنّ الشخص الوحيد "المُدان هو الرّجل الّذي أنظر إليه الآن على المنصّة".

وركّز بايدن، ردًّا على سؤال حول عدم امتثال "حماس" أو "إسرائيل" للخطّة الّتي اقترحها، على أنّ "أوّلًا، أيّد الجميع، من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى مجموعة الدّول السّبع الكبرى إلى الإسرائيليّين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نفسه، الخطّة الّتي طرحتها، والّتي تتألّف من ثلاث مراحل. المرحلة الأولى هي تبادل الرّهائن بوقف إطلاق النّار، المرحلة الثّانية هي وقف إطلاق النّار مع شروط إضافيّة، والمرحلة الثّالثة هي نهاية الحرب".

وأوضح أنّ "الجهة الوحيدة الّتي تريد استمرار الحرب هي "حماس"، هذا أولاً. هم الوحيدون الّذين يبرزون. ما زلنا نضغط بقوّة من أجل إقناعهم بالقبول. في غضون ذلك، ماذا حدث؟ في إسرائيل، الشّيء الوحيد الّذي علّقته هو القنابل الّتي تزن 2000 رطل. إنّها لا تعمل بشكل جيّد في المناطق المأهولة بالسكان، وتقتل الكثير من الأبرياء".

كما شدّد على "أنّنا نزوّد "إسرائيل" بكلّ الأسلحة الّتي تحتاجها ومتى تحتاجها. وبالمناسبة، أنا الرّجل الّذي نظّم العالم ضدّ إيران عندما شنّت هجومًا صاروخيًّا باليستيًّا كاملًا على إسرائيل، ولم يصب أحد بأذى. لم يُقتل أي إسرائيلي عن طريق الخطأ وتوقّف الهجوم. لقد أنقذنا إسرائيل، ونحن أكبر مصدر لدعم إسرائيل في العالم".

وأكّد بايدن أنّه "لا يمكن السّماح باستمرار "حماس". نحن نواصل إرسال خبرائنا ورجال استخباراتنا لمعرفة كيف يمكنهم القضاء على "حماس" كما فعلنا مع زعيم تنظيم "القاعدة" الرّاحل أسامة بن لادن. وبالمناسبة، لقد ضعفت "حماس" بشكل كبير، ويجب القضاء عليها. ولكن عليك أن تكون حذرًا بشأن استخدام أسلحة معيّنة بين المراكز السكانيّة".

وذكر أنّ "اقتصادنا كان متساقطًا حينما خرج ترامب من الرّئاسة"، مشيرًا إلى أنّ "ترامب ترك نسبة تضخّم مرتفعة وفشل في مواجهة جائحة كورونا".

يُذكر أنّ بايدن وترامب لم يتصافحا، عندما دخلا إلى قاعة المناظرة، وهذه أوّل مواجهة شخصيّة بينهما في دورة انتخابات 2024.

الأكثر قراءة

عمليات اسرائيلية مكثفة في رفح والاستعدادات لحرب موسعة تتواصل! التيار والقوات في سجال «الوقت الضائع»