اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سامر الحلبي


تعاني رياضة السباحة في لبنان من قلة التغطية والمواكبة الإعلامية، على الرغم من تألق السبّاحين اللبنانيين على منصات التتويج الخارجية، ولعل أبرز حدث ينتظر سباحة لبنان هي مشاركة لين الحاج في أولمبياد باريس المقبل.

وتشهد هذه الرياضة الفردية ازدهارا في السنوات الحالية، ولعل المتابع يعرف تاريخ أهم الأندية المحلية نادي الجزيرة الذي كان له صولات وجولات وخصوصا قبل الحرب الأهلية من خلال سباق الميلاد الشهير، وللوقوف على أوضاع النادي والسباحين واللعبة في لبنان بشكل عام كان لـ "الديار" وقفة مع امين سر الجزيرة مازن فتح الله الذي تكلم في نقاط مختلفة.

يقول فتح الله: "بدأت مع نادي الجزيرة مدربا منذ 2006 حتى 2022 وبعدها تسلمت أمانة السر، السباحون والسباحات في الوقت الحالي يتدربون في النادي العسكري على المنارة داخل حوضين 50 و25 مترا مفتوح ومغلق، ولدينا السباحين الذين يشاركون في البطولات المحلية والخارجية وعددهم قرابة 40 ولدينا الاكاديمية التي تضم كافة الفئات العمرية من 8 سنوات حتى ما فوق 18 وتضم نحو 300 طالبا، وهي الخزان الرئيسي للفرق الأساسية، لدينا العديد من المدربين في مقدمهم المدرب الدولي فرنسوا غطاس ومازن حموي وأنا و13 مدربا للأكاديمية".

يتابع "أبرز المشاركات المقبلة هي مشاركة لين الحاج وسيمون الدويهي الذي يلعب لأكوا مارينا ولكنه يتدرب تحت اشراف الجزيرة في أولمبياد باريس 2024، إضافة الى مشاركة سباحينا تالين مراد وكريم سباعي واحمد صفية ومحمد بلهوان وسواهم في البطولة العربية وبطولة العالم نهاية العام الجاري إضافة الى بطولة لبنان في منتصف اب المقبل".

يرى فتح الله ان الاهتمام كان منصبا على التأهل لبطولة العالم والألعاب الأولمبية وهذا ما تحقق بالفعل، كذلك فإن المستوى العام في تحسن كبير واصبح لبنان رقما صعبا على المستوى العربي وقد اثبت ذلك في البطولة العربية الأخيرة حين نافس تونس بشراسة ولكن ما ينقص السبّاح اللبناني هو عدد كاف من أحواض السباحة لكي يتدرب بشكل أفضل، ومع ذلك فإن الاتحاد اللبناني للسباحة يقدم مشكورا كل ما بوسعه لدعم الابطال ومد يد العون لهم وفق الإمكانات المتاحة بين يديه.

يواصل "هناك العديد من الفرق التي تنافس الجزيرة مثل الاكوا مارينا والنجاح والفور بي والجمهور وبعض الاكاديميات وهنا أقول وللأسف أن بعض الاكاديميات لا يليق بها أن تعلم السباحة في ظل غياب الرقابة والمحاسبة، ولكن هذا هو الواقع المرّ، فتبدو وكأنها تجارية أما عن الغطس فهذه الرياضة غير موجودة في لبنان وبالنسبة لكرة الماء لا نشاهد البطولة إلا خلال يومين في السنة والسلام.. وحتى السباحة بشكل عام مظلومة إعلاميا ولا احد يعلم بها الا قلة من الصحافيين".

يختم "لدينا ابطال كثر مع نادي الجزيرة يعيشون ويتدربون في الخارج ونحن نتابعهم عن كثب، منهم في فرنسا وألمانيا وقطر وكندا والولايات المتحدة... ولا ننسى بطلنا السابق وائل قبرصلي الذي سيمثلنا ويمثل وطنه لبنان عندما يحمل الشعلة الأولمبية في باريس 2024، أتوجه بالشكر للديار وللاتحاد اللبناني لدعمه المطلق للسباحة وخصوصا نادي الجزيرة ولكل الأهل والسباحين الصغار والكبار".


الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة