اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حط رحال الدورة السابعة من مهرجان الزمن الجميل في كازينو لبنان، في حفلٍ تحدى الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ،حيث أقبل الحضور سعيا وراء الفرح المنشود في صيف عامر.

الحفل بدأ بوصول الضيوف والفنانين على السجادة الحمراء في مشهدية رائعة أزالت كل خوف الوافدين من الخارج من المجيء إلى لبنان حيث كان في استقبالهم رئيس المهرجان الدكتور هراتش سغبازاريان، ساعتين من اللقاءات والمقابلات الإعلامية شهدتها هذه السجادة، حيث تولّت الإعلامية نسرين ظواهرة نقل الحدث واللقاءات لصالح المؤسسة اللبنانية للإرسال، وتوزعت اللقاءات الأخرى بين كاميرات وميكروفونات الإعلاميين المدعوين إلى الحفل.

وأكد رئيس المهرجان الدكتور هراتش سغبازاريان في حديث خاص لـ"الديار" أن فكرة المهرجان بحد ذاتها هي فكرة مميزة، فعندما "كنت أتابع مهرجانات في السابق أكان في لبنان أو على الصعيدين العربي والعالمي كنت ألاحظ أن تكريم الفنانين عن مسيرتهم ومجمل أعمالهم كان يحظى بأكبر قدر من التصفيق من قبل الجمهور، لذلك قررت أن أنظم هذا المهرجان، الذي هو مهرجان الوفاء الذي أصبح صفة نادرة."

وتابع دكتور هراتش معتبراً "ان تنظيم المهرجان لهذا العام كان تحدياً كبيراً لا سيما مع ما نعيشه من ظروف حيث كانت الأيام العشرة الاخيرة صعبة مع تردد عدد من المشاركين في تأكيد الحضور."

وكشف دكتور هراتش انه سيكون هنالك فئة جديدة في الحفل هي تكريم أفلام سينمائية تركت بصمة في وجدان الناس "حيث اخترنا فيلم "خلي بالك من زوزو" للسندريللا سعاد حسني، مع أغنية "يا واد يا تقيل" التي لا تزال حتى اليوم من أنجح الأغاني والأعمال."

وأكد دكتور هراتش أنه هنالك دائماً فن جميل وزمن جميل، في كل الأزمان والحقبات لأن هذه الثقافة الفنية لا تموت وهي مسيرة مستمرة على الدوام.

وختم قائلا: " نحن أمة تحيا ببركة كبارها".

وعند الساعة التاسعة إنتقل الجميع إلى صالة السفراء في الكازينو ، وبدأ الإحتفال بظهور مميز ولافت للممثلة اللبنانية ورد الخال التي رحّب الحضور بوجودها على المسرح ،كونها فنانة وواحدة من الذين عاصروا عمالقة من الزمن الجميل .ثم القى رئيس المهرجان د.هراتش ساغبازاريان كلمة شدّد فيها على أهمية الإهتمام بالكبار الذين نحيا ببركتهم، وعلى أهمية تصدير صورتنا الجميلة إلى الخارج.

بعد ذلك بدأت التكريمات تتوالى بإيقاع سريع لفنانين من مصر ، سوريا ولبنان على وقع موسيقى فرقة المايسترو بسام بدور ،ولوحات فنية رائعة ومؤثرة لوّنت الحفل وأشعلت أجواء الكازينو حماساً احيانا كما حصل في لوحة بكتب اسمك يا بلادي التي أداها الفنان جوزف عازار وتأثراً احيانا أخرى عندما غنت الفنانة نادية مصطفى وابنتها اغنية ست الحبايب ، وحزنا وشجنا عندما غنت الفنانة ميشلين خليفة لبيروت ،إلى أن إختتم الحفل بلوحة تكريمية لسندريللا الشاشة العربية سعاد حسني، وبعد الحفل تمّ قطع قالب الحلوى إحتفاء بالمناسبة.

تصوير: ايدي صليبا

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

المعركة بين محور المقاومة و«اسرائيل» مفتوحة وبلا خطوط حمراء اسبوع مفصلي لنتنياهو في واشنطن مصدر ديبلوماسي: لبنان فوّت فرصته!