اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أطلق مكتب راعوية المرأة في الدائرة البطريركية المارونية، لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، سنة "المرأة المارونية شريكة في الهوية ورسولة الايمان والرجاء"، في اطار المسار السينودوسي حول دعوة المرأة وحضورها ورسالتها في حياة الكنيسة والمجتمع، خلال لقاء في مسرح الصرح البطريركي في بكركي، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات ومنسقة المكتب البروفيسورة ميرنا عبود المزوق واعضاء المكتب وفاعليات من مختلف المناطق.

وبعد عرض وثائقي قصير عن نشاطات المكتب في الفترة السابقة، أعلنت المزوق "اطلاق اول موضوع سنوي من سلسلة المواضيع المنبثقة من الوثيقة التأسيسية للمسار السينودوسي حول المرأة، وهو موضوع الهوية المؤسس لوجودنا".

وقالت: "النساء في كنيستنا مؤتمنات على تظهير الهوية الثقافية والاجتماعية للكنيسة المارونية. ومن ابرز مركباتها الالتصاق بالفضائل الرهبنية والتقشف والتشبث بالارض ونقلها من جيل الى جيل في لبنان والنطاق البطريركي وبلاد الانتشار".

وبالمناسبة هنأ الراعي "المرأة وهي الام والاخت والمكرسة والعاملة"، مؤكدا أنه "من دون المرأة لا عائلة ولا مجتمع وكل شيء يتوقف دونها"، معبرا عن تقديره "الكبير للعمل الذي يقوم به مكتب راعوية المرأة".

اضاف: "هذا المسار الذي تم شرحه في هذا اللقاء، ليس فقط للمرأة انما ينطبق علينا جميعا، واقدر كثيرا عملكم، ونحن نفاخر بكم كنساء ونفتخر بالمرأة المارونية التي تبحث عن هويتها و "شراكتها"، وبالتأكيد عندما نقول المرأة المارونية فإننا لا نقصي احدا من النساء الاخريات والمرأة المارونية كما اي امرأة اخرى". وتابع: "على كل منا ان يعرف ما هي هويته ورسالته ونلتقي جميعا، وطبعا لسنا كلنا مثل بعضنا ولا يجب ان نكون كذلك، وهذا جمال التعددية، انما من الضرورة ان يكون هذا مثالا لكل امرأة في كل كنيسة وكطائفة". 

الأكثر قراءة

كوريا الشمالية: على أميركا التخلي عن تهديداتها العسكرية إذا كان لديها مخاوف بشأن سلامة أراضيها