كشفت نتائج مهمة DART لانحراف الكويكبات عن مفاجآت غير متوقعة تعيد كتابة فهمنا للدفاع الكوكبي.
فعندما اصطدمت المركبة الفضائية التابعة لناسا بالكويكب "ديمورفوس" عام 2022، لم تكن النتائج مجرد تغيير بسيط في المسار كما توقع العلماء، بل تحولت إلى ظاهرة فيزيائية معقدة تتحدى التوقعات.
والأمر اللافت في هذه المهمة التاريخية هو أن قوة الاصطدام الرئيسية لم تكن العامل الوحيد في تغيير مسار الكويكب. فالصخور الضخمة التي انطلقت بعنف بعد الاصطدام - بعضها بحجم سيارة صغيرة - حملت طاقة حركة تفوق تلك التي أحدثها الاصطدام نفسه بثلاث مرات. وهذا الاكتشاف المفاجئ يضع العلماء أمام تحد جديد في تصميم استراتيجيات حماية الأرض من الكويكبات الخطرة.
ويشرح الدكتور توني فارنهام، العالم الرئيسي في هذه الدراسة، هذه الظاهرة بقوله: "كنا نعتقد أن تغيير مسار الكويكبات سيكون أشبه بلعبة بلياردو بسيطة، لكن ما حدث كان أكثر تعقيدا بكثير. فالصخور المنبعثة من الاصطدام أحدثت قوة دفع إضافية غير متوقعة، وكأن الكويكب تلقى دفعتين بدلا من واحدة".
والأكثر إثارة هو نمط انتشار هذه الصخور. فبدلا من التشتت العشوائي، تجمعت في مجموعتين رئيسيتين مع وجود فراغات واضحة بينهما، ما يشير إلى أن هناك عوامل فيزيائية خفية لم نكن نعرفها من قبل تلعب دورا في هذه الظاهرة. وتفسر إحدى النظريات هذا النمط الغريب بأن الألواح الشمسية للمركبة اصطدمت بصخرتين ضخمتين على سطح الكويكب قبل لحظة الاصطدام الرئيسي، ما تسبب في انطلاق هذه المجموعات المتميزة من الحطام.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:46
إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
-
19:32
وزير الدفاع الإسرائيلي ردا على أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: جيشنا مستعد وجاهز لأي سيناريو هجوما أو دفاعا
-
19:32
وزارة الصحة: 4321 شهيداً و12207 جريحاً في الحصيلة المحدثة للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار
-
19:31
رئاسة وزراء باكستان: شهباز شريف وبزشكيان ناقشا الملاحة بهرمز والتصعيد الأخير
-
19:31
قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية: هدف ترامب الأساسي هو الوصول إلى الانتخابات النصفية بحيث تظل أسعار النفط والوقود عند مستويات منخفضة
-
19:31
قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية: غاية ترامب الرئيسية هي إعادة المحادثات والمفاوضات مع ايران إلى مسارها الطبيعي
