لا مسافة بين لبنان وبين الحرب الاهلية. هذا ما قالته اوساط سياسية للديار على تماس يومي مع التقاطعات الاقليمية والدولية على الساحة اللبنانية، والى حد القول ان الوضع لا يحتاج الى اكثر من عود ثقاب لكي ينفجر، ملاحظة ان حزب الله ليس القوة المسلحة الوحيدة على الارض. غالبية القوى الاخرى على سلاحها وهي تدار من قبل مرجعيات خارجية تعتبر ان حصار الحزب في الداخل لبناني وبالنيران هو الطريقة الوحيدة لنزع سلاحه والتحاق لبنان بالقافلة العربية في طريق التطبيع، خاصة مع تصريح لمسؤولين اميركيين بان هناك عشر دول عربية ستكون جاهزة لاستئناف دومينو التطبيع قبل نهاية العام الجاري.
وتضيف الاوساط السياسية ذاتها ان المراجع العليا في الدولة على اطلاع كامل على كل تفاصيل الاحتمالات الحساسة والخطرة التي تنتظر لبنان، ما دامت الظروف والضغوط الراهنة، قد حالت دون معالجة هادئة لمسألة حصرية السلاح، لتبقى جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء المقبل محط الاهتمام الرئيسي، بخاصة مع تكثيف الاتصالات بين بيروت وتحديدا قصر بعبدا وواشنطن لايجاد مخرج يحول دون التصعيد الداخلي وكذلك التصعيد الخارجي.
نور نعمة - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:38
إنقاذ 37 فيتنامياً بعد غرق سفينة في بحر الصين الجنوبي
-
07:22
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: ترامب وجه مفاوضيه سرا بمواصلة المحادثات حتى بعد أن صرح بأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران.
-
07:22
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: لم يكن هناك سوى قلة داخل الدائرة المقربة من ترمب أو داخل البنتاغون تعتقد أن خيارات التصعيد المتاحة للرئيس ستؤدي إلى النتائج التي كان يسعى إليها.
-
07:21
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: دول الخليج أقرت في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة تمتلك قدرات فريدة يمكنها استخدامها لتصعيد الصراع إذا ما قررت ذلك.
-
07:20
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: إدارة ترامب كانت لا تزال تدرس طبيعة أي تصعيد محتمل حتى بعد ظهر يوم الجمعة.
-
07:20
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: دول الخليج حثت على ضبط النفس خلال محادثات أجرتها مؤخرا مع مسؤولين في الإدارة.
