ردّ نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف على مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب له "بانتقاء كلماته وعدم دخوله منطقة خطرة جدا"، مذكّرا إياه بـ"اليد الميتة" النووية الروسية.
ورد الرئيس الروسي السابق مدفيديف على منشور ترامب على منصة "تروث سوشيال"، مؤكدا أن تعليقه الغاضب يؤكد أن روسيا على حق وأنها تسير على الطريق الصحيح.
وكتب مدفيديف على منصة تلغرام: "بصدد التهديدات التي وجهها ترامب إليّ عبر منصته ’تروث‘ التي منعها هو من العمل في بلادنا.. إذا كانت كلمات رئيس روسيا السابق تثير رد فعل عصبيا بهذا الشكل من رئيس الولايات المتحدة ’الجبار‘، فهذا يعني أن روسيا على حق وتسير على الطريق الصحيح الذي اختارته لنفسها"
وأضاف: "أما بالنسبة لاقتصاد روسيا والهند الميتين واقترابي نحو منطقة خطرة، فليتذكر ترامب أفلامه المفضلة عن 'الموتى الأحياء'، وكيف يمكن لـ'اليد الميتة' غير الموجودة في الطبيعة أن تكون خطيرة!"
وكان ترامب قد كتب عبر منصته "تروث سوشال": "أخبروا مدفيديف، الرئيس السابق الفاشل لروسيا، الذي يعتقد أنه لا يزال رئيسا، أن يراقب كلماته. إنه يدخل منطقة خطيرة جدا!".
جدير بالذكر أن منظومة "اليد الميتة" تعتبر الرد الروسي الحاسم على التهديدات الاستراتيجية الخارجية والتي تضمن إطلاق الصواريخ النووية، حتى لو دمر العدو القيادة العليا للبلاد والاتصالات والقيادة العسكرية بأكملها في روسيا، وذلك بإطلاق جميع الصواريخ والقنابل النووية على العدو لإبادته التامة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:38
إنقاذ 37 فيتنامياً بعد غرق سفينة في بحر الصين الجنوبي
-
07:22
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: ترامب وجه مفاوضيه سرا بمواصلة المحادثات حتى بعد أن صرح بأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران.
-
07:22
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: لم يكن هناك سوى قلة داخل الدائرة المقربة من ترمب أو داخل البنتاغون تعتقد أن خيارات التصعيد المتاحة للرئيس ستؤدي إلى النتائج التي كان يسعى إليها.
-
07:21
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: دول الخليج أقرت في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة تمتلك قدرات فريدة يمكنها استخدامها لتصعيد الصراع إذا ما قررت ذلك.
-
07:20
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: إدارة ترامب كانت لا تزال تدرس طبيعة أي تصعيد محتمل حتى بعد ظهر يوم الجمعة.
-
07:20
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: دول الخليج حثت على ضبط النفس خلال محادثات أجرتها مؤخرا مع مسؤولين في الإدارة.
