اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكر تقرير إعلامي أن الجماهير البرازيلية تواجه خطر الغياب عن متابعة مباريات كأس العالم 2026.

وتقام بطولة كأس العالم 2026 في صيف العام المقبل بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

وفي الوقت الراهن، تظهر توترات دبلوماسية بين الولايات المتحدة والبرازيل.

ويرفض الرئيس الأميركي منح الجماهير البرازيلية تأشيرات بسبب قاعدة جديدة مثيرة للجدل.

وفقا لشبكة "سي إن إن" الأميركية، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس منع منح تأشيرات للبرازيليين، حتى أثناء فترة إقامة كأس العالم.

وأشار التقرير إلى أن أعضاء مجلس الشيوخ البرازيليين واجهوا قواعد تأشيرة أكثر صرامة خلال زيارتهم إلى أميركا الأسبوع الماضي، مع بدء تطبيق القيود بالفعل.

وتم منح السياسيين المسافرين تأشيرات أكثر تقييدا من المعتاد، من حيث عدد الأيام المسموح لهم بالبقاء فيها داخل الولايات المتحدة.

وفي حزيران الماضي، حظر ترامب المواطنين الإيرانيين من دخول البلاد بسب مخاطر أمنية، وهو ما يهدد أيضا بالتأثير على كأس العالم.

لكن هذه القاعدة لن يتم تطبيقها على الرياضيين أو المدربين المشاركين في المنافسات الدولية، مثل كأس العالم أو الأولمبياد.

وتم استثناء الإيرانيين الذين يحملون إقامة دائمة قانونية في الولايات المتحدة بما في ذلك حاملو البطاقة الخضراء (غرين كارد)، كما أن المواطنين مزدوجي الجنسية تم استثنائهم من هذا الحظر.

ولم يعلق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على هذا الأمر، لكن جياني إنفانتينو حرص في الأسابيع الأخيرة على الظهور بأنه مقرب من ترامب.

وعادة ما تم تصوير إنفانتينو وترامب معا خلال بطولة كأس العالم للأندية في الصيف، والتي استضافتها الولايات المتحدة أيضا.

وفي نيسان الماضي، أعلن ترامب أن السلع البرازيلية المستوردة إلى الولايات المتحدة ستخضع لتعريفة جمركية بنسبة 10%، وهي أدنى نسبة أساسية تطبق على معظم الدول.

لكن، وبعد مرور ما يقرب من 4 أشهر، ارتفعت النسبة إلى 50%، مما يعني أن البرازيل أصبحت تواجه واحدة من أعلى نسب الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة في العالم. 

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر