كما في أوقات سابقة، يعكس تدفق الموفدين العرب والأجانب إلى لبنان خطورة المشهد الداخلي، حيث يبدو وكأن بيروت باتت نقطة الاستقطاب المركزية في الشرق الأوسط. فمن لاريجاني إلى توم باراك، إلى مورغان أورتاغوس، إلى جان إيف لودريان، إلى الأمير يزيد بن فرحان… هل جاؤوا للحيلولة دون الانفجار؟
وفي سياق مقلق، تفيد المعلومات أن أورتاغوس أبلغت إحدى المرجعيات اللبنانية بوضوح: «إما إزالة هذا السلاح ومعه الحزب، أو غزة». وحتى الآن، لا مؤشر على أن الضغط الأميركي على السلطة اللبنانية سيتراجع، بل المطلوب منها أميركياً خطوات عملية على الأرض، على أن تُستكمل العملية قبل نهاية العام، لتهيئة الأرضية للخطوة التالية بين لبنان و«إسرائيل» باتجاه ترسيم الحدود وحل الملفات العالقة، تمهيداً للبحث في التطبيع، بالتزامن مع مساعٍ أميركية – تركية لبدء مفاوضات التطبيع بين دمشق و «تل أبيب».
نور نعمة - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2260961
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:18
الخارجية الإيرانية: عراقجي ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بحثا التطورات الأخيرة في مضيق هرمز
-
22:37
مستوطنون يحطمون مركبات فلسطينيين عند مدخل النشاش جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية
-
22:35
المتحدث باسم الجيش الإيراني: أصلحنا الأضرار التي لحقت بالدفاع الجوي أثناء الحرب كما أدخلنا معدات جديدة إلى الخدمة
-
22:01
الخارجیة الإيرانية: ندين مهاجمة أوكرانيا سفينة تجارية إيرانية ببحر قزوين فجر اليوم ما أدى لمقتل شخص وإصابة آخر
-
21:53
آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
20:38
الرئيس الفرنسي ماكرون: جميع الموارد المدنية والعسكرية معبأة لمكافحة الحرائق التي تجتاح فرنسا
