قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنه يتطلع إلى "رد فعل قوي" من الولايات المتحدة في حال لم يكن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على استعداد لعقد اجتماع ثنائي بينهما.
وخلال حديث للصحافيين في كييف، أشار زيلينسكي إلى أن التنازلات التي قد تقدمها موسكو فيما يتعلق بالأراضي لا تزال غير واضحة، مضيفاً أن مقترح عقد محادثات مستقبلية في بودابست "يمثل تحدياً" بالنسبة لأوكرانيا، مما يعكس حالة عدم اليقين المحيطة بمفاوضات السلام المحتملة.
وفي سياق متصل، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم أمس، إلى أن خريطة أوكرانيا التي تم عرضها، في البيت الأبيض، خلال محادثات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، "كانت بمنزلة صفعة قوية، على وجه نظام كييف وأنصاره".
وقالت زاخاوفا في حديث إلى إذاعة "سبوتنيك" الروسية: "كانت هذه اللوحة، بمنزلة صفعة قوية على الوجه، وكان من المفترض أن تعيدهم إلى رشدهم، كل أولئك الذين انفصلوا لسنوات عن التاريخ والجغرافيا والواقع، ظلوا يتحدثون بلا انقطاع عن ساحة المعركة التي ستُحسم فيها كل الأمور، من دون أن يفهموا ما يتحدثون عنه".
وكان ترامب، قد استضاف، الإثنين الماضي، زيلنسكي، وقادة من الاتحاد الأوروبي في البيت الأبيض.
وأظهرت صور من الاجتماع، خريطة لأوكرانيا، كانت مظللة باللون الوردي من الشرق، موضحة الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:32
وزير الخارجية السعودي يؤكد في اتصال مع نظيره الباكستاني على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور.
-
19:32
إذاعة الجيش الإسرائيلي: فلسطينيون سيطروا على سلاح مستوطن جنوب الخليل وأطلقوا النار عليه وانسحبوا إلى مدينة يطا.
-
19:32
الجيش الإسرائيلي: وردتنا بلاغات عن إطلاق نار في سوسيا جنوب الخليل بالضفة الغربية.
-
19:12
رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان: عسى أن يكون تطويب البطريرك الياس الحويّك لحظةَ خلاصٍ لوطننا الحبيب، ولحظةَ إدراكٍ لدى المرجعيات السياسية والروحية لأهمية السِّلم الداخلي. هنيئاً للبنان!.
-
19:11
رئيس الجمهورية السابق ميشال عون: بتطويب البطريرك إلياس الحويّك، تكرّم الكنيسة راعيًا عاش الفضائل المسيحية ببطولة حتى استحق هذه اللحظة المباركة، وتكرّم في الوقت عينه الراعي القائد.
-
19:11
النائب نعمة افرام: تطويب البطريرك الياس الحويك في هذه اللحظة ليس مجرد حدث كنسي، بل رسالة من السماء بأن لبنان الكبير لم يكن خطأ تاريخياً، بل مشروع باركه وما زال يباركه الله.
