اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يبدو أن برشلونة الإسباني قريب من العودة للعب مبارياته مؤقتا على ملعب "لويس كومبانيس" من جديد، في ظل العقبات التي تؤجل عودته إلى "كامب نو".

ولعب البارسا الموسم الماضي على ملعب "لويس كومبانيس" المعروف أيضا باسم "مونتغويك" بشكل مؤقت لحين اكتمال أعمال التجديد في "كامب نو"، وأعلن النادي سابقا عدة مواعيد محتملة للعودة، لكنه لم يتمكن من الالتزام بها بسبب استمرار العمل وعدم حصوله على الرخص المطلوبة.

وبحسب الخطة المعلنة، فمن المقرر أن يخوض الفريق الكاتالوني مبارياته الـ3 الأولى هذا الموسم في الدوري الإسباني خارج أرضه، على أن يعود لملعبه في مواجهة فالنسيا بالمسابقة يوم 14 أيلول المقبل.

ويرى مجلس مدينة برشلونة، الجهة المنوط بها منح النادي رخصة تشغيل ملعب "كامب نو"، أن البارسا قد يبقى في مونتجويك "لبضعة أشهر أخرى".

وقال ألبرت باتل، نائب عمدة برشلونة للأمن، لإذاعة "RAC 1" الإسبانية، إنه "من الجيد والحكمة أن نبدأ في التفكير في البدائل، من بين أسباب أخرى، لأنه ليست هناك حاجة للتسرع".

وأضاف: "لا ينبغي لنا أن نضغط على أنفسنا بشأن المواعيد النهائية، بل بشأن شروط الافتتاح، بثقة كاملة".

وفيما يتعلق بتقدم أعمال البناء، أكد: "لم يقدم برشلونة شهادة إتمام الأعمال، وهي الشرط اللازم للتقدم بطلب الحصول على تصريح الافتتاح الأولي.. البارسا يعرف ما يجب عليه فعله".

وأتم تصريحاته في هذا الصدد بالقول: "يجب على المسؤولين عن الأعمال التصديق على إتمامها، ويجب على فرق التفتيش التابعة لمجلس المدينة إصدار تقاريرها، لكن الكرة الآن في ملعب برشلونة، الذي يجب أن يلتزم بالشروط".

لويس كومبانيس ينقذ برشلونة مجددا

على جانب آخر، ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن برشلونة قد يضطر لخوض مباراة فالنسيا على ملعب "كامب نو" دون حضور جماهيري، على أن ينتقل بعدها إلى "مونتجويك"، الذي يستضيف حفلا غنائيا في يوم المباراة ذاته.

وأشارت تقارير سابقة إلى أن الشهادة لن تصل قبل نهاية الشهر الحالي، والسبب هو وجود ثغرات تأمينية في المناطق المحيطة بعدة مدرجات، مما قد يحول دون إقامة مباراة احترافية على أرض الملعب.

كما تحتاج مناطق أخرى من الملعب إلى مزيد من التحسين، وهو ما يُثير مزيدا من الشكوك حول قدرة برشلونة على استضافة مباريات على "كامب نو".

ويأمل البلوغرانا في الحصول على ترخيص من مجلس مدينة برشلونة لإعادة فتح ملعب كامب نو بحضور 27 ألف مشجع في البداية، ثم زيادة العدد تدريجيا إلى 60 ألف مشجع خلال الأشهر المقبلة.

دي يونغ يضحي من أجل برشلونة

وافق لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ، نجم برشلونة الإسباني، على تقديم تضحية كبيرة من أجل الاستمرار مع الفريق الكاتالوني.

تقارير صحافية في إسبانيا كشفت أن دي يونغ وافق على تخفيض راتبه بشكل كبير من أجل تمديد عقده.

ويشار إلى أن عقد دي يونغ الحالي ينتهي في صيف 2026 أي مع نهاية الموسم الحالي.

وفقا لبرنامج "إل تشيرينغيتو" التلفزيوني فإن دي يونغ أبلغ إدارة برشلونة بموافقته على تجديد عقده لمدة عامين إضافيين.

التقارير أوضحت أن الراتب الجديد للاعب الهولندي سيكون 9 ملايين يورو سنويا، وهو رقم يقل كثيرا عن راتبه الحالي الذي يصل إلى 19 مليون يورو.

ولا يزال برشلونة مدينا للاعبه بمبالغ كبيرة من الرواتب المؤجلة منذ فترة توقف النشاط خلال جائحة كورونا، على أن يتم سدادها خلال مدة العقد.

وتجدر الإشارة إلى أن تغيير دي يونغ لوكيل أعماله مؤخرا ساعد على تقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق مع النادي.

وكان اللاعب الهولندي البالغ 28 عاما انتقل إلى برشلونة في صيف 2019 قادما من أياكس أمستردام الهولندي مقابل 86 مليون يورو.

ومنذ ذلك الوقت شارك دي يونغ في 260 مباراة مع برشلونة في مختلف البطولات، سجل خلالها 19 هدفا وقدم 23 تمريرة حاسمة.

كوندي: لا أطمح بلقب الأسطورة

أكد المدافع الفرنسي جول كوندي التزامه الطويل الأمد مع فريق برشلونة، بعدما وقع على تمديد عقده مع النادي الكاتالوني حتى صيف 2030.

وقال كوندي عن التجديد، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية: "أنا سعيد جدا بتمديد عقدي، الأمر كان سهلا للغاية، فأنا مرتاح هنا.. في فرنسا نقول: السماء هي الحد.. نحن في نادٍ ينافس على كل البطولات، ونسعى للفوز بأكثر مما حققناه الموسم الماضي".

واستعاد المدافع الدولي أبرز لحظاته بقميص البلوجرانا، قائلا: "ديربي إسبانيول الذي حسمنا فيه الليجا، ونهائي الكأس ضد ريال مدريد، وهدفي في الدقيقة 116.. كانت لحظات استثنائية".

وعبر كوندي عن فخره بإمكانية خوض 8 مواسم مع برشلونة، في حال بقائه حتى نهاية عقده، لكنه قال إنه لا يريد أن يكون أسطورة "فالناس هم من سيقررون ذلك".

وحول موقفه من اللعب كظهير أيمن، قال: "أنا مرتاح أكثر فأكثر في مركز الظهير، لكني في الأصل قلب دفاع.. الأمر يتوقف على رؤية المدرب".

كما رحّب الفرنسي بالمنافسة مع زميله إريك غارسيا، بقوله: “أحب المنافسة، هو لاعب رائع، وأنا أطالب نفسي دائمًا بالتطور".

ولم يخف كوندي رغبته في تجاوز مواطنه إريك أبيدال: "سيكون فخرًا كبيرًا أن أتخطى أساطير فرنسا هنا، أريد دورًا قياديًا في هذا النادي".

وعن دوري الأبطال قال: "ليس هوسا، لكنه هدفنا الواضح.. لسنا وحدنا، جميع الأندية تحلم بالفوز به".

وامتدح أيضا زميله الشاب لامين يامال، بقوله: "إنه لاعب استثنائي، وفوق كل شيء يلعب للفريق.. لا يزعجني أن أدافع أكثر ليحافظ على طاقته الهجومية.. يستحق الكرة الذهبية، كما أن هناك آخرين مثل ديمبلي".

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر