اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استبق رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ مباحثاته مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن بالإقرار بصعوبة تلبية طلب الإدارة الأميركة بمنح "مرونة" لعمليات قواتها المتمركزة في بلاده.

وتعني هذه المرونة قدرة القوات الأميركية على تعديل مواقعها أو تدريباتها أو تحركاتها دون قيود صارمة من الجانب الكوري الجنوبي، وهو ما يثير قلق سول بشأن سيادتها على أراضيها.

وفي تصريحاته للصحفيين المرافقين له على متن الطائرة التي أقلته إلى واشنطن قال الرئيس الكوري الجنوبي "إنه من الصعب الموافقة على طلب واشنطن بشأن المرونة الاستراتيجية للقوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية" لكنه أشار إلى أن المناقشات حول الدور المستقبلي للقوات الأميركية في كوريا ضرورية.

وأضاف قبل قمته المحورية مع ترامب المقرر عقدها، إنه يخطط "لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا، ومن المتوقع أن تتصدر قضايا الأمن وتقاسم تكاليف الدفاع ومفاوضات الرسوم الجمركية جدول الأعمال".

قضايا حساسة

ومن بين القضايا الحساسة، دور القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية، البالغ قوامها 28 ألفا و500 جندي. وسعت واشنطن إلى مزيد من المرونة في مهمتها كجزء من إستراتيجيتها الأوسع لمواجهة الصين.

وأضاف لي "صحيح أن الولايات المتحدة طالبت بمرونة القوات الأميركية في كوريا، لكن هذه ليست قضية يمكننا الموافقة عليها بسهولة، وبدلا من ذلك، فإن المناقشات حول التحول الاستراتيجي الموجه نحو المستقبل للقوات الأميركية في كوريا ضرورية من وجهة نظرنا أيضا".

وتسعى إدارة ترامب إلى تحديث التحالف مع كوريا الجنوبية، وهي العملية التي قد تشمل زيادة الإنفاق الدفاعي لكوريا الجنوبية وإعادة تنظيم القوات الأميركية في كوريا وسط مساعي واشنطن لمواجهة نفوذ الصين المتزايد.

وتوقع لي أيضا أن تحتل القضايا التجارية والاقتصادية محورا بارزا خلال محادثاته مع ترامب، وهي الأولى منذ توصلت سول وواشنطن إلى اتفاق خفض الرسوم الجمركية من 25% إلى 15% مقابل تعهد سول باستثمار 350 مليار دولار في واشنطن والتزامات أخرى.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط