اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعا أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “الحكومة إلى جلسات مناقشة مكثفة في كيفية استعادة السيادة بالدبلوماسية، وتسليح الجيش والاستراتيجية الدفاعية وكل ما يساعد”.

وأضاف: “الحكومة اليوم هي المسؤولة عن وضع خطة من أجل تحقيق السيادة، فلا استقرار من دون سيادة ولا نهضة من دون سيادة”.

وقال: “أدعو الأحزاب والنخب في مساعدة الحكومة في طريقة التفكير وإيصال مقتراحتكم”.

وأكد قاسم أن “المقاومة حالة معاكسة للذل وقبول الضغوط الأجنبية، وهي مصير لجيش الدولة الوطنية وليست بديلًا عن الجيش بل تساند”.

وأضاف: “المقاومة استطاعت ردع “إسرائيل” لمدة 17 عامًا وهذا يعتبر انجاز استثنائي”، وقال: “استطعنا بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في ردع العدو “الإسرائيلي” وقبلها كان هناك شكل من أشكال الردع لـ”إسرائيل”.

وأردف: “ما البديل إن لم تستمر المقاومة، الاستلام لـ”إسرائيل”؟.

وأكد أن “القرار الحكومي غير ميثاقي واتخذ تحت الاملاءات “الإسرائيلية” والأميركية، وإذا استمرت فهي ليست أمينة على لبنان والتراجع فضيلة”.

وقال: “الحركة الأميركية التي نراها هي حركة لتخريب لبنان ودعوة للفتنة، فأميركا لا زالت تفرض عقوبات على لبنان وتمنع الاعمار واعادة الاعمار”.

وأضاف قاسم: “بمقدورنا مواجهة “إسرائيل” وهذا أمر مستمر”.

وأردف: “السلاح الذي يحمينا من عدونا لن نتخلى عنه، ولن نترك “إسرائيل” تسرح وتمرح في بلدنا”.

وأكد أن “لا خطوة خطوة ولا كل هذا المسار الذي يدعو للتنازل، فعليهم تنفيذ الاتفاق ثم نتحدث عن الاستراتيجية الدفاعية”.

وقال قاسم للحكومة: “التزموا بما اتفقنا عليه أيتها الحكومة ونحن نلتزم بما عهدتمونا وألزموا “إسرائيل، وقفوا ولا تقولوا “ضاغطين علينا” فمن طلب منكم التصدّي وأنتم لستم أهل التصدّي، ولا تخافوا على “الكراسي” فلن يجدوا أفضل منكم”.

وأردف: “من أراد نزع السلاح فهو يريد نزع روحنا وعندها سيرى العالم بأسنا”.

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار