اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل الاجتماع الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وصهر ترامب جاريد كوشنر، وعدد من المسؤولين، الأربعاء الماضي في البيت الأبيض.

وذكرت التقارير أن المحادثات ركّزت على عملية السلام في الشرق الأوسط، وسبل إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الذي خلّفته الضربات "الإسرائيلية"، إلى جانب مناقشة مستقبل السلطة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب.

وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أنّ النقاش تناول خطة "اليوم التالي" وأزمة غزة المستمرة، بما في ذلك زيادة المساعدات الغذائية والإجراءات الممكنة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس.

وأكدت صحيفة "التايمز" أن توني بلير يعمل على خطط لتحويل المنطقة المدمرة في غزة إلى "مركز تجاري حديث ووجهة سياحية".

وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة: "كل جوانب الحرب في غزة كانت مطروحة على طاولة النقاش".

كما تناولت المحادثات خططا لزيادة المساعدات الإنسانية، بحسب صحيفة "التليغراف"، وكشف مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" أن تعليمات ترامب كانت واضحة: "أصلحوا هذا الوضع".

وأوضح المسؤول لوكالة "رويترز" أنّ ترامب وكبار المسؤولين في البيت الأبيض، إلى جانب كوشنر وبلير، ناقشوا جميع جوانب ملف غزة، بما في ذلك زيادة تسليم المساعدات الغذائية، أزمة الرهائن، وخطط ما بعد الحرب. ووصف المسؤول الجلسة بأنها "مجرد اجتماع سياسي"، من النوع الذي يعقده ترامب وفريقه بشكل متكرر.

وكان مبعوث ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد صرح لشبكة "فوكس نيوز": "نحن نعد خطوة شاملة للغاية لليوم التالي، وستلاحظون كثيراً مدى قوتها وحسن نواياها، فهي تعكس الدوافع الإنسانية للرئيس ترامب في هذا الملف". وأضاف: "الحرب في غزة يمكن أن تنتهي خلال الأشهر الأربعة المقبلة، وسنسوي هذا الأمر بطريقة أو بأخرى، وبالتأكيد قبل نهاية العام".

وتعود فكرة إعادة تطوير غزة إلى ما بعد بدء "إسرائيل" حربها على القطاع، إثر الهجوم الذي قادته حركة حماس على "إسرائيل" في السابع من تشرين الأول 2023، في حين ذكرت تقارير صحفية في حزيران الماضي أن معهد توني بلير شارك في مشروع لتطوير خطة لما بعد الحرب على غزة.

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار