أكدت مصادر مطلعة ان اللقاء بين توم براك والوفد الأميركي مع وليد بيك كان جزءاً من خريطة استكشافية أميركية داخل المشهد اللبناني المعقد، حيث لم تظهر اي نتائج حاسمة بعد، خصوصا ان جنبلاط، استطاع الحفاظ على دوره كوسيط ذكي، ومراقب لحركة الإقليم، وصانع احتمالات حين يحين وقت التسويات.
كما أكدت المصادر ان الزيارة عكست محاولة أميركية لتوسيع قاعدة التشاور السياسي داخل لبنان، والبحث عن «عقدة توازن» وسط الانقسام الحاد، رغم ان واشنطن لا تراهن على تحالفات حاسمة بل على مرونة الداخل اللبناني لإدارة المرحلة الانتقالية، في المقابل تعامل جنبلاط، من جانبه، بحذر معتاد، وأعطى إشارات إيجابية بشأن دعم المؤسسات الرسمية، لكنه تجنّب التموضع الصريح ضمن المحور الأميركي، ما يعكس إدراكه لمخاطر الاصطفاف المبكر.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الربط الآتي:
https://addiyar.com/article/2263617
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:30
غوتيريش: زيارتي لسوريا مهمة في هذا التوقيت والشعب السوري تحمّل سنوات من المعاناة
-
13:43
الرئيس عون لمناسبة الاحتفال بتطويب البطريرك الياس الحويك: لنجعل من هذا اليوم مناسبة نجدد فيها العهد مع الفكرة التي حمل لواءها "لبنان أرضاً للعيش المشترك ورسالة حضارية بين الشرق والغرب"
-
12:50
رئيس بلدية زوطر الغربية: البلدة منكوبة فعلياً والدمار فاق التوقع وما يقارب 60% من الوحدات السكنية دُمّرت
-
11:57
هيئة عمليات الملاحة البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث استهدف ناقلة في خليج عمان أمس
-
11:34
الهند: نزوح أكثر من 700 ألف شخص وارتفاع عدد قتلى إلى 61 جراء فيضانات شمال شرق البلاد
-
11:17
الرئيس السوري يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة
