اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، أنها قررت إلغاء تأشيرات دخول لأعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما في ذلك حضور مؤتمر دولي حول حل الدولتين.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن القرار جاء بسبب ما اعتبرته واشنطن عدم التزام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بتدين "الإرهاب" بشكل مستمر، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في 7 تشرين الأول 2023، وعدم توقفهما عن حملات المحاكمات الدولية واللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، إضافة إلى سعيهما للحصول على اعتراف أحادي بدولة فلسطينية.

وأكد البيان أن واشنطن لن تمنح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور المؤتمر الأممي ما لم تتخذ السلطة ومنظمة التحرير خطوات واضحة لتلبية هذه الشروط.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن "استغرابها الشديد" من القرار، معتبرة أنه "انتهاك صارخ لاتفاقية المقر للأمم المتحدة التي تضمن حرية دخول وفود الدول لحضور الاجتماعات".

وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن، والدول الأعضاء بتحمل مسؤولياتهم والتحرك الفوري لوقف القرار الأميركي، مؤكدة أن "هذا القرار لن ينجح في إجهاض الاعتراف بدولة فلسطين، ولن يضعف الإجماع الدولي على وقف جرائم الإبادة والتهجير ضد شعبنا".


الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار