اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


لم يمض على انتخاب مجلس بلدية الميناء سوى ثلاثة اشهر، بعد ان عانت البلدية من الفراغ قرابة ست سنوات جراء خلافات ادت الى حلها وتسلم محافظ الشمال ادارة شؤونها...

ثلاثة اشهر مضت، يتخبط خلالها المجلس البلدي - حسب مصادر محلية - نتيجة انقسام بين فريقين متنافسين، وخلافات شكلت عقبات وعصي في دواليب البلدية التي لم تستطع الى اليوم تلبية حاجات مدينة الميناء التي تشكل اطلالة طرابلس البحرية السياحية والاقتصادية، ولم يسجل المجلس البلدي اي علامة فارقة في الاداء الانمائي، والذي يوحي بانه امتداد لخلافات متوارثة منذ سنوات، كأنه كتب على الميناء أن تبقى رهينة الخلافات والانقسامات فيدفع اهلها الاثمان الباهظة من اهمال متواصل لمدينة الافق والموج.

ثمة من يخشى ان تؤدي الخلافات الى حل البلدية، وهذه المخاوف برزت في الاجتماع الاخير الذي تصاعدت فيه موجة الانقسام حول مشروع انمائي استثماري، بين فريقين لكل منهما رؤيته الخاصة حيال المشروع لكن بخلفية الانتخابات التي جاءت باعضاء من لائحتين متنافستين، حاملين معهم خلافاتهم الى داخل المجلس حسب رأي مصدر مطلع.

فقد تركت الانتخابات في الميناء بصمات خلافية منذ لجوء البعض الى لعبة شراء الاصوات في معركة انتخابية تقلص فيها عدد المقترعين الى ما يقارب تسعة آلاف مقترع من اصل 14 ألف مقترع فعلي، وانحياز الاقتراع عائد الى ما شاب العملية من رشى مالية وفق مصدر متابع، مما انعكس على الاجواء ووصول اعضاء من فريقين متنافسين الاول ترأسه عبدالله ممتاز كبارة الذي انتخب رئيسا للبلدية ويتألف من 13 عضوا، والثاني ترأسه فادي السيد ويتألف من 8 أعضاء، ومعظم الاعضاء الفائزين - برأي المصدر الميناوي. يكشف المصدر ان جلسات المجلس تشهد تخبطا واضحا لسببين الاول خلفية الخلافات التي سادت بين اللائحتين في الانتخابات وانتقال هذه الخلافات الى المجلس، وثانيا لغياب الخبرة والاختصاص.

كل ذلك ادى الى ما حصل قبل يومين في الجلسة التي سادها التوتر وانسحاب اعضاء منها، على وقع الانقسام في الرؤية بين فريق رئيس البلدية عبد الله كبارة وفريق فادي السيد.

وبرزت الخلافات حين طرح بند استثمار مشروع الضم والفرز في الميناء الممتد من مستديرة اليمني مرورا بالجامعة العربية وخلفها، وصولا إلى منتجع البالما.

فرفض فريق رئيس البلدية كبارة تجزئة المشروع كونه اوسع وأكبر مما طرحه فريق فادي السيد.

يتابع المصدر شرحه للازمة:

ان كبارة أعتبر المشروع انه يحتاج الى دراسة بيئية وسكانية، وما يمكن ان ينتج من هذه الاستثمارات من انعكاسات بيئية سلبية، فرفض الموافقة عليه الى حين اعداد الدراسات اللازمة له.

ويشير المصدر الى ان انسحاب اعضاء من الجلسة ادى الى ضجة عارمة في مدينة الميناء، زاد في حالة الجمود البلدي وعرقلة الكثير من الملفات الملحة، وهو جمود من شأنه ان يتطور الى طرح مسألة حل المجلس بانتظار موافقة السياسيين الذين حذروا من حل المجلس قبل الانتخابات النيابية او طرح الثقة، حيث المدينة لا تحتمل المزيد من الاهمال والحرمان وعلى طاولة المجلس ملفات عديدة تنتظر البت بها في اطلاق عجلة الانماء المنتظرة والملحة جدا لا سيما ملف الكورنيش البحري والمجاري التي تصب فيه والنفايات والانارة والارصفة وغيرها من الملفات الحيوية.

الأكثر قراءة

فيديو قالوا إنه فضيحة زين كرزون! شاهدوه