اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إلى أن "ما طُرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي ولا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام"، معتبراً أن "الحل هو الحوار لإقناع حزب الله".

وحول تطورات السويداء، قال جنبلاط في حديث صحفي: "السويداء جزء لا يتجزأ من الوطن السوري. منذ بداية الأحداث الأخيرة دعوتُ إلى تشكيل لجنة تحقيق. ومع الأميركيين، طالبتُ بلجنة تحقيق سورية  دولية للنظر في ما جرى. هناك جريمة ارتكبت ضد الدروز إلى جانب نزوح واسع وعنف ضد البدو. لا بد من فتح تحقيق يعقبه فتح الطرق بين دمشق والسويداء. هذه مسؤولية الدولة السورية، لكن على الدروز أيضًا قبول ذلك. حتى الآن، بعض الأصوات داخل الطائفة ترفض هذه الخطوة".

اضاف "ما طرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي: "انزعوا سلاح حزب الله وبعدها سنرى كيف نقنع الإسرائيليين بالانسحاب." لكن الواقع أن "إسرائيل" عزّزت مواقعها في الجنوب. ومع ذلك، أكرر أن مقاتلي حزب الله هم جزء من النسيج اللبناني. وخلال اللقاء مع الوفد الأميركي، أشرتُ أيضًا إلى أن جزءًا كبيرًا من عملية نزع السلاح قد تحقق جنوب الليطاني. لكن لا بد من تعزيز الجيش اللبناني على مستوى عديده وتجهيزاته ورواتب أفراده. لدينا مساعدة مقبولة من قطر، والمطلوب دعم أميركي فعلي".

وعن المرحلة المقبلة وما الخيارات المتبقية، قال جنبلاط: "لا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام. أطرح أفكاري من أجل عودة طبيعية بظروف تحفظ الكرامة. نريد تحرير الأراضي المحتلة وتطبيق القرارات الدولية. لا أفهم هذا الإصرار الذي لا يأخذ بعين الاعتبار الحساسيات السياسية للطائفة الشيعية. التركيز على السلاح لن يُقبل من جزء كبير من هذه الطائفة. الحل هو الحوار لإقناع حزب الله، لأن الأمين العام نعيم قاسم محقّ حين يعتبر أن سلاح الحزب هو روح أنصاره".

وعن قدرة الجيش على تطبيق خطته لنزع السلاح، قال جنبلاط: "إذا اعتمدنا الإجراءات المناسبة وطريقة ذكية للحوار ورفضنا الإملاءات الإسرائيلية والإيرانية يمكن الوصول إلى نتيجة. المهم أن يتم الانسحاب الإسرائيلي بالتوازي مع أي عملية نزع للسلاح. أما عن الجيش، فلن يشهد انقسامًا داخليًا، لكن يجب أن نتجنب تكرار تجربة استخدام المؤسسة ضد الناس. وأرى أن الرئيس نبيه بري قادر على مخاطبة الطائفة الشيعية بذكاء أكبر".