اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتخذت زوجة النجم الأمريكي بروس ويليس، إيما هيمنغ، خطوة صعبة بنقل زوجها إلى دار رعاية متخصصة، وذلك بعد تفاقم حالته الصحية جراء إصابته بالخرف الجبهي الصدغي، المرض الذي بدأ يسلبه ذكرياته وقدراته المعرفية تدريجياً.

النجم الذي أبهر العالم لسنوات طويلة بأدواره المتنوعة على الشاشة الكبيرة، يخوض اليوم معركة من نوع مختلف تماماً. معركة صامتة ضد مرض يهاجم الذاكرة والإدراك، محولاً بطل السينما الشهير إلى مريض يحتاج إلى رعاية مستمرة ومتخصصة.

لم يكن القرار سهلاً على إيما هيمنغ، التي وجدت نفسها أمام خيارات صعبة. فمن جهة، كان هناك زوجها الذي تحبه ويحتاج إلى رعايتها، ومن جهة أخرى، كانت هناك ابنتاها اللتان تحتاجان إلى بيئة مستقرة وطبيعية للنمو والتطور.

اختارت إيما الحل الأصعب والأكثر حكمة في الوقت نفسه: نقل ويليس إلى دار رعاية متخصصة تضمن له العناية الطبية اللازمة، مع الحفاظ على استقرار الأسرة وتوفير بيئة صحية للأطفال.

اقرأ أيضًا: زوجة الممثل بروس ويليس تعمل على كتابة دليل رعاية للمصابين بمرض زوجها "الخرف الجبهي الصدغي

رغم الانفصال الجسدي، تؤكد العائلة أن الروابط العاطفية لا تزال قوية وثابتة. تواصل العائلة زيارة ويليس بانتظام في دار الرعاية، حيث يقضون معه أوقاتاً دافئة ومليئة بالمحبة، محاولين الحفاظ على أكبر قدر من التواصل والقرب رغم صعوبة الظروف.

تصف إيما دار الرعاية بأنها مكان "مليء بالحب والدعم"، حيث يحاط ويليس برعاية متخصصة ومحترفة. كما أن أصدقاء النجم الأمريكي لا يزالون يزورونه ويحيطونه بالاهتمام، مما يساعد في الحفاظ على روحه المعنوية قدر الإمكان.

تكشف إيما عن التناقض المؤلم في حالة زوجها: "جسده ما زال قوياً، لكن ذهنه يخذله يوماً بعد يوم". هذا الوصف يلخص مأساة الخرف الجبهي الصدغي، المرض الذي يهاجم القدرات المعرفية والذاكرة بينما يترك الجسد سليماً نسبياً.

في كتابها الجديد، تروي إيما هيمنغ تفاصيل رحلتها الشاقة في رعاية شريك حياتها، مقدمة شهادة صادقة عن تجربة مليئة بالتحديات. تتناول في كتابها مشاعر متضاربة من الألم والأمل، مع التأكيد على معاني الوفاء والحب الحقيقي الذي يتجاوز المرض والصعاب.

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع