اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعرض الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأميركي، لخسارة قاسية في نهائي كأس الدوريات، أمام مواطنه سياتل ساوندرز أمس الإثنين.

وسقط إنتر ميامي بـ3 أهداف دون رد، رغم مشاركة ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز في المباراة كاملة.

واختفى ميسي طوال أغلب أحدث اللقاء، وفشل هو رفاقه في تسديد أي كرة على الثلاث خشبات على مدار 90 دقيقة، بينما جاءت 7 من 10 تسديدات لسياتل بين القائمين والعارضة.

وفشل ميامي بذلك في تحقيق اللقب للمرة الثانية بعد التتويج به في موسم ميسي الأول 2023 بعد شهر من انتقاله للفريق.

رغم استحواذ إنتر ميامي على الكرة بنسبة بلغت 62%، فإن التسديدات العشر التي سددها لاعبوه كلها كانت خارج المرمى.

وحاول ميامي الحصول على ركلة جزاء في نهاية المباراة بسبب وجود لمسة يد واضحة على مدافع سياتل لكن الحكم لم يمنحه شيئاً.

مع نهاية المباراة ظهر ميسي حزينا لخسارة اللقب، بينما دخل سواريز في مشادات بالأيدي مع لاعبي سياتل تدخل فيها عدد من اللاعبين لفض الاشتباك.

ورفض ميسي الدخول في المشادة، بل ذهب إلى مدرب فريق سياتل ووجه له التهنئة وصافحه مشيداً بأداء فريقه في اللقاء.

وأصبح سياتل ساوندرز أول فريق من الدوري الأميركي (إم إل أس) يظفر بجميع الألقاب في أميركا الشمالية (الدوري مرتين، درع المشجعين، كأس الولايات المتحدة 4 مرات، وكأس أبطال الكونكاكاف).

وقال مدرب ساوندرز براين شميتزر: "هذا إنجاز ضخم.. جاء أمام أحد أفضل فرق الدوري، بل العالم، مع ميسي أفضل لاعب في العالم".

وسيمنح هذا الانتصار فريق ساوندرز، الذي تبلغ ميزانيته 16.7 مليون دولار مقابل 46.8 مليون لإنتر ميامي، الفريق الأميركي بطاقة مباشرة إلى ثمن نهائي كأس أبطال الكونكاكاف التي ستحدد أحد المتأهلين إلى مونديال الأندية في 2029. 

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر