في انتظار كيفية تبلور الاتصالات قبل يوم الجمعة، تشير اوساط «الثنائي» الى ان ما ورد في كلام الرئيس نبيه بري من حرص على المؤسسة العسكرية يتطابق مع موقف حزب الله الذي سبق وعبر عنه الامين العام الشيخ نعيم قاسم في اكثر من مناسبة، وهو موقف راسخ لا يحتمل التاويل لدى «الثنائي» لانهما الاكثر فهما لحقيقة ما يحاك في الخارج ومن بعض القوى في الداخل لجهة وضع «كرة النار» في حضن الجيش وما يستتبعه ذلك من مخاطر كبيرة على وحدته، ستؤدي حتما الى فوضى داخلية لا يمكن التكهن بنتائجها، لكن ستكون «اسرائيل» المستفيد الاول منها، ولهذا فان الاتصالات المفتوحة بين قيادتي حركة امل وحزب الله، وبرعاية مباشرة من الرئيس بري والشيخ قاسم، افضت الى التفاهم على خطين حمراوين، الاول ملف السلاح، وثانيا، وحدة الجيش والحفاظ على المؤسسة العسكرية كضامن رئيسي وربما وحيد لتماسك البلد في ظل «العواصف» التي تضرب المنطقة.
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:50
رئيس بلدية زوطر الغربية: البلدة منكوبة فعلياً والدمار فاق التوقع وما يقارب 60% من الوحدات السكنية دُمّرت
-
11:57
هيئة عمليات الملاحة البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث استهدف ناقلة في خليج عمان أمس
-
11:34
الهند: نزوح أكثر من 700 ألف شخص وارتفاع عدد قتلى إلى 61 جراء فيضانات شمال شرق البلاد
-
11:17
الرئيس السوري يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة
-
11:00
عراقجي: لم نلحظ أي حسن نية في سلوك الولايات المتحدة
-
10:59
عراقجي: إيران هي من تُحدّد الترتيبات اللازمة لعودة حركة المرور في مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب
