اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول الجديد، عن سعادته بالانتقال إلى صفوف "الريدز"، بعد أسابيع طويلة من المفاوضات.

وأعلن ليفربول تعاقده مع ألكسندر إيزاك قادماً من نيوكاسل مقابل 130 مليون جنيه استرليني، ليكون الصفقة الأغلى في تاريخ بريطانيا.

وحصل المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً على ما أراده أخيراً، وذلك بعد الأزمة التي أثارها مع ناديه السابق نيوكاسل، حيث تحدث عن الوعود التي أخلف بها النادي في اتفاقه معه بالسماح له بالرحيل إلى ليفربول.

وقال إيزاك في تصريحات للموقع الرسمي لليفربول: ""أشعر بسعادة غامرة، لقد كانت رحلة طويلة للوصول إلى هنا، لكنني سعيد للغاية بكوني جزءاً من هذا الفريق، وهذا النادي، وكل ما يمثله، إنه شيء أفتخر به وأتطلع إليه بشدة".

وأضاف: "أنا سعيد جداً بانتهاء هذه الرحلة وبعودتي إلى العمل، أتطلع إلى رؤية زملائي في الفريق والجماهير، والعودة إلى الملاعب."

وأشار إيزاك إلى أنه يتطلع للفوز بالألقاب في ملعب "أنفيلد"، قائلاً: "أعتقد أن لديّ الكثير لأقدمه، وأعتقد أن لديّ الكثير لأتطوره، أنا مهاجم، لكنني أرغب دائماً في تقديم أقصى ما أستطيع للفريق، وخاصةً تسجيل الأهداف، وأكثر من ذلك بكثير أيضاً".

وشدد المهاجم السويدي: "أريد الفوز بكل شيء، نعم بكل بساطة".

وعن سبب تفضيله الانتقال إلى ليفربول، أوضح: "إنه مزيج مما يبنيه النادي، وما يبنونه فوق ما هو عليه النادي بالفعل، النادي يتمتع بتاريخ كبير".

وأكمل: "بحصولي على فرصة المشاركة في هذا، أريد أن أصنع التاريخ، أريد الفوز بالألقاب، هذا هو في نهاية المطاف الحافز الأكبر لي، وأشعر أن هذا هو المكان المثالي لأتطور أكثر، وأن أرتقي بأدائي إلى مستوى أعلى، وأساعد الفريق أيضاً".

وواصل: "أشعر أن هذه هي الخطوة التالية في مسيرتي، أنا سعيد للغاية لأنني حصلت على هذه الفرصة، وأنا متحمس جدًا لتقديم أداء جيد".

وأنهى إيزاك تصريحاته بالحديث عن حصوله على الرقم 9 مع ليفربول قائلاً: "يعني الكثير بالنسبة لي، إنه رقم أيقوني".

بند مثير للجدل

صفقة ألكسندر إيزاك بين ليفربول ونيوكاسل لم تتوقف عند الرقم الضخم البالغ 130 مليون جنيه استرليني، بل أثارت أيضاً تساؤلات حول بند غير معتاد في سوق الانتقالات يُعرف باسم "مدفوعات التضامن".

ووفقا للتقارير، فإن ليفربول سيدفع فعلياً 125 مليون جنيه استرليني لنيوكاسل، بينما تُخصص 5 ملايين استرليني كـ"مدفوعات تضامن"، ونظراً لندرة استخدام هذا المصطلح في صفقات الانتقالات، فإن ذلك خلق حالة من الجدل بين مشجعي كرة القدم.

لكن وفقا لما ذكره موقع "Liverpool.com" المختص بأخبار ليفربول، فإن المكافأة التضامنية البالغة 5 ملايين جنيه استرليني، تكون مخصصة للأندية التي أسهمت في تطور المهاجم السويدي بين سن 12 و23 عاماً.

وتشمل تلك القائمة نادي أيك سولنا في موطنه السويد، وبروسيا دورتموند وريال سوسيداد الذي انتقل منه لنيوكاسل.

ومن المقرر أن يحصل كل نادٍ على مبلغ رمزي كجزء من صفقة انتقال إيزاك، ومن المرجح أن يستفيد نيوكاسل نفسه من هذه المبالغ التضامنية، نظرًاً لأن المهاجم السويدي كان يبلغ من العمر 22 عاماً عندما انتقل إلى ملعب "سانت جيمس بارك" في صيف 2022.

ووفقاً للتقرير، فإن مبلغ الـ5 ملايين جنيه استرليني الإضافي يأتي من مكافأة كان يفترض أن يحصل عليها اللاعب من نيوكاسل، لكنه فضّل التنازل عنها لتسريع انتقاله إلى ليفربول قبل غلق نافذة الميركاتو.

فشل صفقة ليفربول المنتظرة في اللحظة الأخيرة

في مشهد درامي باليوم الأخير لسوق الانتقالات الصيفية، فشلت آخر الصفقات المتوقعة لنادي ليفربول حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز.

يتعلق الأمر بصفقة انتقال المدافع الإنكليزي مارك غيهي من كريستال بالاس إلى ليفربول، رغم الوصول لاتفاق كامل بين الناديين.

اللاعب أجرى الفحوصات الطبية تمهيداً للانتقال إلى صفوف "الريدز"، لكن كريستال بالاس غيّر موقفه في اللحظات الأخيرة وقرر الإبقاء على قائده، ما تسبب في صدمة لليفربول وللاعب نفسه.

وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، الذي يعد مصدراً موثوقاً لأخبار الانتقالات، فإن السبب الرئيسي لتراجع النادي اللندني هو عجز إدارته عن التعاقد مع بديل في مركز الدفاع قبل غلق باب الانتقالات.

كريستال بالاس كان قريباً من ضم المدافع البرازيلي إيغور جوليو من برايتون، غير أن المفاوضات توقفت بشكل مفاجئ، ليختار اللاعب الانضمام إلى وست هام يونايتد بدلاً من ذلك.

هذا الموقف جعل الإدارة في مأزق حقيقي، إذ رفضت التضحية بغيهي في غياب لاعب بديل قادر على قيادة الدفاع خلال الموسم.

ويرى كثيرون أن هذا القرار يصب في مصلحة المدرب أوليفر غلاسنر، الذي رفض بشدة فكرة التفريط في أحد أعمدة الفريق، مؤكداً: "لا بد أن يبقى معنا إذا أردنا أن ننافس بجدية هذا الموسم".

لكن المشكلة لم تُحل بالكامل، إذ يدخل غيهي موسمه الأخير مع النادي، مما يضع كريستال بالاس أمام خطر خسارته مجاناً الصيف المقبل، وهو صداع جديد أمام الإدارة.

وخلال الساعات الأخيرة من الميركاتو، حاول النادي البحث عن حلول بديلة، حيث ارتبط اسمه بمدافعين مثل ستراهينيا بافلوفيتش من ميلان وأكسيل ديساسي من تشيلسي، دون أن تكتمل أي صفقة.

صحيح أن بالاس نجح في التعاقد مع الشاب جايدي كانفوت من تولوز، إلا أن المدرب لا يراه جاهزاً بعد للمنافسة في البريميرليغ، ليتم في النهاية التراجع عن بيع غيهي وإغلاق ملف انتقاله إلى ليفربول.

واللافت أن مشجعين تداولوا عبر مواقع التواصل صوراً مقتطفة من فيديو وداعي كان كريستال بالاس قد جهزه لإعلان رحيل غيهي، قبل أن تنقلب الأمور رأساً على عقب بانهيار الصفقة.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر