اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ليلة استعراضية بالرباط، حجز منتخب المغرب مقعده رسميا في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أول المتأهلين عن قارة أفريقيا، وذلك بعد فوزه الكاسح على ضيفه منتخب النيجر بخماسية نظيفة.

هذا الإنجاز لـ"أسود الأطلس"، الذي ضمن صدارته للمجموعة وتأهله قبل جولات من النهاية، يفتح الباب على مصراعيه أمام حلم عربي بتحقيق مشاركة تاريخية وغير مسبوقة في أكبر محفل كروي عالمي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومع زيادة عدد مقاعد المونديال إلى 48 منتخبا، أصبحت الفرصة سانحة لتحطيم الرقم القياسي لعدد المنتخبات العربية المشاركة، والذي بلغ 4 منتخبات في نسختي 2018 و2022.

وتشير الحسابات والواقع الحالي للتصفيات في قارتي أفريقيا وآسيا إلى أن رقما يتراوح بين 7 إلى 9 منتخبات عربية يمكن أن يظهر في المونديال المقبل.

وأصبحت الصورة في قارة آسيا واضحة تماما بعد نهاية الدور الثالث، منتخب الأردن هو المتأهل العربي المباشر والوحيد من تلك المرحلة، محققا إنجازا تاريخيا بالوصول للمونديال لأول مرة.

الآن، تتجه الأنظار إلى الدور الرابع (الملحق الآسيوي)، الذي يضم 5 منتخبات عربية تتنافس على بطاقات إضافية، وقد وُزعت كالآتي:

المجموعة الأولى: قطر - الإمارات - عُمان

المجموعة الثانية: السعودية - العراق - إندونيسيا

نظام التأهل من هذا الدور يضمن زيادة الغلة العربية بشكل مؤكد، حيث سيتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، وبما أن المجموعة الأولى عربية بالكامل، والمجموعة الثانية تضم منتخبين عربيين هما الأوفر حظًا، فمن شبه المؤكد أننا سنرى منتخبين عربيين آخرين ينضمان إلى الأردن.

حصيلة آسيا شبه النهائية ستكون: 3 منتخبات عربية متأهلة مباشرة (الأردن + بطل كل مجموعة من الدور الرابع).

لكن الطموح لا يتوقف هنا، فالمنتخبان اللذان سيحتلان المركز الثاني في المجموعتين سيتواجهان في مباراة فاصلة، والفائز منهما سيخطف بطاقة التأهل للملحق العالمي.

وهناك احتمال كبير جدا أن يكون طرفا هذه المباراة من العرب؛ مما يضمن وجود منتخب عربي رابع في فرصة المنافسة على مقعد إضافي.

مع تأهل المغرب، تتجه الأنظار بقوة نحو ثلاثة منتخبات عربية أخرى تسيطر على مجموعاتها في التصفيات الأفريقية التي يتأهل منها متصدر كل مجموعة مباشرة.

منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن يغرد منفردا في صدارة مجموعته بفارق مريح، ويبدو في طريق مفتوح لضمان العودة إلى كأس العالم.

الحال لا تختلف كثيرًا بالنسبة لمنتخب الجزائر الذي يتصدر مجموعته بثقة، وكذلك منتخب تونس الذي يسيطر على صدارة مجموعته ويحتاج لنقاط قليلة لحسم بطاقة التأهل المباشر، وبذلك، يبدو وصول 4 منتخبات عربية من أفريقيا أمرا شبه مؤكد.

الوصول إلى 7 منتخبات (4 من أفريقيا و3 من آسيا) هو السيناريو الأقرب للمنطق والواقع، لكن الحلم قد يتسع ليصل إلى 9 مقاعد عبر بوابة الملحق العالمي.

إذا نجح ممثل العرب في الملحق الآسيوي وممثلهم في الملحق الأفريقي في حجز بطاقتي التأهل من الملحق العالمي، فسنكون أمام إنجاز تاريخي بمشاركة 9 منتخبات عربية في نسخة واحدة من كأس العالم.

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر