اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهد صيف العام الحالي 2025 خروج مجموعة من مواهب أكاديمية برشلونة الإسباني "لاماسيا" من النادي أملا في إيجاد فرصة للعب بشكل أساسي.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها أن كثرة النجوم في فريق برشلونة والمنافسة الشرسة للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية أجبرت عددا من مواهب الأكاديمية في كامب نو على الرحيل.

واضطرت إدارة برشلونة للتفريط في أكثر من اسم مهم على مستوى الأكاديمية إما بالإعارة أو البيع النهائي.

واستدعى الألماني هانز فليك مدرب برشلونة الموسم الماضي مجموعة من أبناء الأكاديمية الواعدين، وأبرزهم أليكس فالي، ونوح درويش، وأندير أسترالاغا، والمجري أرون ياكوبشفيلي للتدرب مع الفريق الأول بل والمشاركة أحيانا في المباريات.

الظهير أليكس فالي انضم إلى كومو الإيطالي الذي يقوده الإسباني سيسك فابريغاس، نجم برشلونة السابق وابن أكاديميته، بعقد لـ4 سنوات بقيمة 6 ملايين يورو.

بينما انضم الألماني نوح درويش إلى فريق شتوتغارت الألماني بعقد مدته 4 سنوات أملاً في كتابة صفحة أكثر استمرارية في مسيرته الكروية.

أما فيما يخص حارسي المرمى أندير أسترالاغا، وأرون ياكوبشفيلي فقد تمت إعارتهما في إسبانيا، الأول إلى غرناطة والأخير لأندورا إف سي.

وفي الإطار ذاته، فإن سيرغي دومينغيز الذي شارك لأول مرة مع البارسا الموسم الماضي في 6 مباريات (3 في الدوري الإسباني، ومباراة في كأس الملك، ومباراتين في دوري أبطال أوروبا)، فقد انضم إلى دينامو زغرب الكرواتي بعقد مدته 4 سنوات.

أما باو فيكتور مهاجم البارسا الذي فشل في الحصول على مكان في التشكيل الأساسي فانضم إلى سبورتنغ براغا البرتغالي.

وانضم إلى هؤلاء يان فيرجيلي، 19 سنة، بانتقاله إلى ريال مايوركا، لكن البارسا احتفظ بنسبة مئوية من بيعه المستقبلي وحق الشفعة حال وجود عروض له من أندية أخرى.

ولم تتوقف الانتقالات عند هذه الأسماء، فهناك أسماء كانت أساسية في الفريق الأول وجدت نفسها خارج النادي مثل أنسو فاتي الذي أعير إلى موناكو الفرنسي بعقد لمدة موسم مع بند أفضلية الشراء.

وفي الإطار ذاته، أعير هيكتور فورت في آخر أيام الميركاتو إلى نادي إلتشي الإسباني بعد خروجه من حسابات فليك، وهو ما حدث أيضا للحارس إيناكي بينا، بينما تم إنهاء عقد أوريول روميو بالتراضي. 


ميركاتو الصيف يحرج برشلونة

يبدو نادي برشلونة الإسباني مرشحاً فوق العادة لتصدر مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا بنسختها المقبلة 2025-2026.

لكن على أرض الواقع فإن بطل الثلاثية المحلية في إسبانيا، الدوري والكأس والسوبر، أنفق أموالاً أقل من أغلب خصومه في مرحلة الدوري بالبطولة القارية.

وسيخوض برشلونة 8 مواجهات في مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، منها 5 ضد فرق نيوكاسل يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وآينتراخت فرانكفورت الألماني، وكلوب بروغ البلجيكي، وهي فرق أنفقت في سوق الانتقالات الصيفية أكثر من البارسا.

بينما تفوق العملاق الكتالوني في الإنفاق على 3 فرق فقط من خصومه في مرحلة الدوري، وهي كوبنهاغن الدنماركي وأولمبياكوس اليوناني وسلافيا براغ التشيكي.

وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن برشلونة الذي يعاني من أزمات مالية متعلقة بضرورة الامتثال لقاعدة 1:1 لم ينفق أكثر من 28.84 مليون يورو، ليحتل المركز الـ79 في الإنفاق بين فرق أوروبا.

بينما أنفق تشيلسي منافسه في مرحلة الدوري 328.15 مليون كثاني أكثر الفرق الأوروبية إنفاقاً، حيث ضم مجموعة من أهم اللاعبين أبرزهم البرازيلي جواو بيدرو من مواطنه برايتون (63.7 مليون) والأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو من مانشستر يونايتد (46.2 مليون).

أما نيوكاسل يونايتد، أول خصم للبارسا في التشامبيونزليغ هذا العام، فأنفق 288.85 مليون يورو عبر مجموعة صفقات أبرزها الألماني نيك فولتمايد من شتوتغارت بـ85 مليون يورو، والكونغولي يواني ويسا من برينتفورد الإنجليزي بـ57 مليونا، وجاكوب رامسي نجم مواطنه أستون فيلا بـ45 مليون يورو، وماليك تياو من ميلان الإيطالي في الدفاع بـ35 مليون يورو.

باريس سان جيرمان وصيف كأس العالم للأندية من جانبه أنفق 103 ملايين يورو على صفقات حارس المرمى لوكاس شوفالييه من مواطنه ليل بـ40 مليون يورو، و63 مليونا على الأوكراني إيليا زاباراني من بورنموث الإنجليزي.

وحتى فرق من نوعية فرانكفورت أنفقت 57.6 مليون يورو، أي ضعف إنفاق برشلونة، بينما دفع كلوب بروغ 36 مليون يورو لتقوية صفوفه قبل مواجهة عمالقة القارة العجوز.

في المقابل، تفوق البارسا فقط في الإنفاق على أولمبياكوس (23.37 مليون) وكوبنهاغن (21.9 مليون) وسلافيا براغ (8 ملايين).

يذكر أن برشلونة أنفق قرابة 30 مليون يورو في صيف 2025 على صفقتي خوان غارسيا حارس مرمى إسبانيول والسويدي ذي الأصول العربية روني بردغجي من كوبنهاغن. 

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر